قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أوضح خبير الأرصاد والفلك الدكتور خالد الزعاق، أسباب ارتباط مواعيد الدراسة بالمناخ وضوابط تحديدها.
ولفت الزعاق، بحسب “العربية”، إلى أن الدراسة تبدأ مع بداية الاعتدال وتنهي بنهاية الحر، وتتراوح عدد أيامها عالميًّا بين 176 و204 أيام (25 إلى 30 أسبوعًا)، موضحًا أن بداية ونهاية الدراسة على مستوى العالم تعتمد على أساس المناخ فتبدأ في شهر سبتمبر، وتنتهي في شهر يونيو وتبدأ حسابيًّا في موسم سهيل وتنتهي في موسم التويبع.
وأردف أن الولايات المتحدة وبريطانيا دشنتا قانون التعليم في عام 1852، وألزمتا جميع الأطفال بالانخراط في المنظومة التعليمية في فصل الشتاء، مع تغريم الآباء الذين يمنعون أطفالهم عن التعليم.
في سياق آخر، بلغت نسبة حضور الطلاب والطالبات مع انطلاقة العام الدراسي الجديد أكثر من 87% من طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، كما بلغ عدد الزيارات الميدانية من قبل قيادات التعليم والمشرفين التربويين في المدارس أكثر منَ 12.193 زيارة، فيما وصلت نسبة النماذج التشغيلية للمدارس ذات المستوى المنخفض 49%، والمستوى المتوسط 44%، والمستوى العالي 7%، بينما بلغت نسبة المستوى العالي جدًّا أقل من 1%.
وانتظم الطلبة في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا بمدارسهم لاستكمال العملية التعليمية، مع الالتزام بتطبيق جميع الإجراءات والاحترازات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة (وقاية) التي تضمن سلامتهم وأسرهم ومعلميهم والمجتمع.
وشهد اليوم الثاني لبداية العام الدراسي الجديد زيادة في مستوى حضور الطلاب والطالبات الذين عادوا لمقاعد الدراسة بتفاؤل بعام دراسي مثمر، والاشتياق لمدارسهم ولزملائهم ومعلميهم، متطلعين للعودة إلى الحياة الطبيعية، وذلك بعد انقطاع عن الحضور أكثر من عام ونصف بسبب الجائحة.