يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
الأرصاد: منى تسجل 45 مئوية اليوم وتوقعات تسجيل عرفات 45 درجة غدًا
تعاني مستشفيات ليبيا ووحداتها الصحية من أوضاع صعبة بعد تفاقم الوضع الوبائي لفيروس كورونا في البلاد، وإعلان بعض مراكز العزل نفاد الأوكسجين عنها، وقد أعلنت بعض مراكز عزل المصابين من عدم توفر الأوكسجين لديها أيضًا، كما قررت وقف استقبال حالات مصابة جديدة.

وطالبت مراكز العزل الحكومة الليبية بسرعة التدخل وإمداد المركز بالأوكسجين خوفًا من وقوع كارثة إنسانية، وانقطاع الأوكسجين عن غرف العناية الفائقة والتي بلغت نسبة الإشغال فيها حدها الأقصى، محذرين من تفاقم الوضع الوبائي في المدينة، ومشددين على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وبحسب موقع سكاي نيوز، فإن ليبيا تعاقدت بالفعل على شحنات من الأوكسجين المسال من دول مجاورة، وأنها بالفعل حصلت على بعض الشحنات وجاري تحضير المزيد، ولكن هناك تخوف من زيادة أعداد الإصابة بشكل يفوق القدرة الاستيعابية للمستشفيات.
وقال الدكتور معاذ الثليب وهو أحد العاملين في مركز طبي بالعاصمة الليبية طرابلس، إن العاصمة هي أكثر المدن التي تشهد حالات كثيرة مصابة بالفيروس وأن جميع المستشفيات تقريبًا في حالة استنفار، والطبيعي أن يزيد استهلاك الأوكسجين، لافتًا إلى أنه أحيانًا تعاني بعض المستشفيات من نقص حاد في الأوكسجين نتيجة سوء التوزيع.
وبيّن أن المراكز الموجودة على أطراف ليبيا قد تكون هي من تواجه الأزمات ولكن الأمر لا يتعدى عن سوء توزيع وتأخر في استلام الشحنات.

وبحسب إحصائيات رسمية فإن عدد المصابين بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة في ليبيا وصل إلى 305 آلاف مصاب، وتتمركز النسبة الأكبر من الإصابات في مدن غرب البلاد، فيما وصلت حالات الوفاة إلى 4200 تقريبًا.
ويُعد الخيار الوحيد لوقف الأعداد المتزايدة في ليبيا جرّاء الفيروس، هو التطعيم في أسرع وقت، وقد تم تلقيح أكثر من مليون شخص كما تمتلك البلد أكثر من مليون جرعة لم تستغل بعد.
