ولي العهد يلتقي رئيس المجلس الأوروبي
تعليم الرياض: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
طيران ناس يعلن استئناف رحلاته بين الرياض ودمشق اعتبارًا من الأحد 19 أبريل
مجلس الوزراء: المملكة ستظل واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة
وصول قافلة مساعدات سعودية إلى قطاع غزة
المدينة المنورة تسجل نموًا متسارعًا في زوار المبيت المحليين
بدء إجراءات اختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
15 وظيفة شاغرة لدى هيئة سدايا
9 قتلى في انفجار بمحطة لتوليد الكهرباء في الهند
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض مبادرة “ترجم” في معرض بولونيا الدولي للكتاب
شهد مطار كابل يوم أمس الأحد عددًا من الحوادث المأسوية ما بين تدافع وزحام ومحاولات التسلل إلى الطائرات للهرب من العاصمة الأفغانية بعد سيطرة حركة طالبان عليها.
وكان طاقم السفارة الأمريكية في كابل هو أول الطواقم الدبلوماسية التي تحصنت بالمطار تمهيدًا لإجلائها على متن طائرات عسكرية وكذلك تم إجلاء السفير الفرنسي وعدد من الدبلوماسيين الأجانب فيما اقتحم الآلاف من المواطنين الأفغان مدرج المطار بحثًا عن طريقة للهروب من جحيم طالبان.
وأظهرت عدة مقاطع فيديو متداولة مواطنين أفغان وهم يهرعون أمام طائرة تحاول الإقلاع فيما تشبث البعض بالأجنحة والإطارات لكنهم تساقطوا على الفور بعد دقائق من الإقلاع في مشهد مأساوي لن ينساه التاريخ.
وفي سبيل الهروب من أفغانستان، خاطر العشرات بحياتهم عن طريق التشبث بعجلات طائرة أمريكية، وعندما بدأت بالتحليق، سقط المواطنون.
ويظهر في الفيديو كيف تحلق الطائرة والأفغان يسقطون، وأن العسكريين في الطائرة لم يقدموا أي مساعدة لهم بالرغم من أن الطائرة كانت فارغة.
وبحسب وكالة سبوتنيك، فإنه في وقت سابق، ذكرت وسائل الإعلام، نقلًا عن طالبان، أنها تسيطر على أكثر من 90% من مباني الحكومة الأفغانية وتقريبًا جميع نقاط التفتيش الرئيسية في كابل.
وتفاقم الوضع في أفغانستان بشكل خاص في الأسابيع الأخيرة، مع تقدم طالبان في المدن الكبرى، وقالت وسائل إعلام ومصادر، يوم الأحد، إن طالبان تسيطر على جميع المعابر الحدودية.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قال مسلحون إنهم دخلوا كابل وسيطروا على القصر الرئاسي، وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني إنه غادر البلاد لمنع المجزرة.
وقال الممثل الرسمي للمكتب السياسي لطالبان، محمد نعيم، إن الحرب في أفغانستان انتهت، وسيتضح شكل الحكومة في الدولة في المستقبل القريب.
