بيان خليجي بريطاني يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد حق دول المجلس في الدفاع عن أمنها
الدفاع الكويتية: رصد 14 طائرة مسيّرة معادية خلال الـ24 ساعة الماضية
استعدادات مكثفة في المسجد النبوي لاستقبال المصلين ليلة 27
#يهمك_تعرف | أوقات زيارة معرض عمارة المسجد النبوي ومعرض نوادر المخطوطات
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10886.63 نقطة
ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان.. تجديد مسجد قصر الشريعة في الخرج
أحمد حلمي يتهم مدير منزله بالاحتيال
الإمارات: القبض على 10 مقيمين لنشرهم مقاطع مضللة
هطول أمطار على 7 مناطق.. وتبوك الأعلى هطولًا في الوجه بـ13.2 ملم
البشت.. حضور راسخ في الأعياد والمناسبات يعكس أصالة الموروث السعودي
نصحت أخصائية تنمية قدرات الأطفال عروب الميمني، بضرورة الحرص على تنمية قدرات الأطفال الصغار الذهنية حتى يكتسبوا الإبداع والتفكير؛ إذ إن إعطاءهم الأجهزة الإلكترونية يجعلهم يقضون معظم أوقاتهم في مشاهدة أفلام الكرتون أو مقاطع اليوتيوب، مبينة أن الأطفال بحاجة إلى تنمية مهارات التواصل والقدرات بالوسائل التقليدية أيضًا.
وأشارت الميمني لـ”المواطن“، إلى أن أهم وسائل تنمية قدرات الأطفال هي الكتب والقصص والقراءة، إذ تعتبر القراءة الوسيلة التي من خلالها يستكشف الطفل الكثير عن العالم وعن البيئة المحيطة به، وتساعده على فهم مواده الدراسية وتعزيز القدرة الإبداعية الذاتية لديه، وهناك ألعاب الذكاء التي تعلمه بعض القدرات، مثل لعبة البازل التي تنمي قدراته البصرية والإدراكية للطفل وتساعده على زيادة قدرته على التركيز.
ولفتت إلى أن الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل، وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال، وتقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة، فرسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي، ولاسيما في الخيال عند الأطفال، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه.
وشددت على ضرورة توجيه الأطفال إلى ممارسة الرياضة فهي هامة جدًّا لتنمية ذكاء الطفل، ولكونها تبعد الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء، ولذا جاءت الحكمة التي تقول- العقل السليم في الجسم السليم- دليلًا على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقول أطفالنا سليمة ودليلًا على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد، ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معًا.