الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
أوضحت أخصائية تنمية قدرات الأطفال عروب الميمني، أن بعض الأطفال يصابون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، الذي يؤثر عليهم ويمكن أن تظهر أعراضه في وقت مبكر بين سن 3 و 6 سنوات حتى سن البلوغ، وهو أكثر شيوعًا لدى الذكور عن الإناث.
وبينت أن هذا الاضطراب ليس مرضًا واحدًا، بل ينقسم إلى شقين، هما قصور الانتباه وفرط الحركة، ويجب توافر الركنين معًا بعلامات واضحة، مع الوضع في الاعتبار أن أحدهما قد يغلب على الآخر، مع وجود الآخر وملاحظته بسهولة.
وقالت إن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هي حالة تتسم بظهور مؤشرات مثل زيادة النشاط وفقدان التركيز، وهو اضطراب دماغي معقد، وحالة من النشاط الغير طبيعي التي تؤثر على علاقة الشخص بالآخرين ومواجهة صعوبة في التعامل معهم بالإضافة إلى أنها تؤثر على نجاح الشخص في المدرسة أو العمل، ويؤثر اضطراب فرط الحركة على الانتباه والجلوس وعدم التحكم في السلوك.
ولم يتمكن الأطباء والعلماء من تحديد سبب لهذا المرض حتى الآن، ولكن التشخيص المبكر والعلاج السريع والمناسب لهذا الاضطراب كأي مرض آخر يعطي فرصة أكبر للحصول على أفضل النتائج ومساعدة الطفل على التأقلم والتكيف في ممارسة حياته اليومية الطبيعية.
ولفتت أن هناك العديد من الألعاب المناسبة لهذه الفئة وهي:
واختتمت الإخصائية عروب بالقول، هناك ألعاب فيديو مصممة خصيصًا لهذه الفئة يمكن أن تساعدهم كثيرًا في تحفيز الأنظمة العصبية الإدراكية، كما يمكن تدريب وتعزيز قدرة الطفل على التركيز من خلال ألعاب التركيز التي تتطلب التفكير والتخطيط واستخدام الذاكرة، مثل لعبة الكلمات المتقاطعة والألغاز وألعاب الورق مثل الذاكرة وأونو، وكذلك لعبة مجرد الجلوس التي تتضمن تحدي الطفل على الجلوس دون أن يتحرك أو يتململ لأطول مدة يستطيعها.