بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
قالت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، إن السلطات الصحية في غينيا سجلت وفاة بفيروس ماربورغ، في حالة هي الأولى التي يُسجل فيها ذلك المرض الفتاك في غربي إفريقيا.
وكان هناك 12 تفشيًا كبيرًا لفيروس ماربورغ منذ عام 1967 معظمها في جنوبي وشرقي القارة الإفريقية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن معدلات الوفاة في الإصابة بفيروس ماربورغ تتراوح بين 24 و88 % في موجات التفشي السابقة، موضحة أن النسبة تعتمد على سلالة الفيروس وأسلوب مواجهة الحالات، وفقًا لوكالة فرانس برس.

1- ينتمي فيروس ماربورغ إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر إفريقيا بأنغولا والكونغو وكينيا وجنوب إفريقيا وأوغندا.
2- يبدأ تفشي الفيروس عندما ينقل حيوان مصاب، مثل القرد أو خفاش الفاكهة، الفيروس إلى الإنسان، الذي ينقله بدوره إلى إنسان آخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

3- وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن العدوى تحدث من خلال ملامسة إفرازات الجسم المصاب وأنسجته، مشيرة إلى أنه عبارة عن حمى نزفية شديدة العدوى شبيهة بفيروس إيبولا.
4- تشمل أعراض الإصابة بالفيروس: الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس، وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.
5- لا يوجد حتى الآن دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.

6- تُعد معدلات الوفاة للمصابين بالفيروس عالية ووصلت إلى 88 % في حالات التفشي السابقة، إلا أن منظمة الصحة العالمية قالت إن العدد يختلف، بناءً على السلالة وكيفية التعامل مع حالات الإصابة.