ضبط 15836 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
بدء مغادرة الدفعة الأولى من ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة
الكويت: حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه عقب هجوم إيراني
قائد المنتخب الإسباني: ندخل نهائي كأس العالم بطموح التتويج والثقة بقدرتنا على الفوز
طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
الكويت تتصدى لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم
أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى بنسبة 4%
الجيش الأمريكي يعلن إطلاق موجة ضربات جديدة على إيران
السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء
جاء تدشين وزير الداخلية، الأمير عبدالعزيز بن سعود، للمقر الجديد للمديرية العامة لمكافحة المخدرات بتوجيه من القيادة الرشيدة ضمن المرحلة الرابعة من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتطوير المقار الأمنية، حيث يأتي جميع ما تحقق من منجزات للقطاعات الأمنية بدعم ورعاية من خادم الحرمين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
ويمكن الدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة الرشيدة للقطاعات الأمنية، رجال الأمن من أداء مهامهم بكفاءة عالية، في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار في المملكة، والتصدي لنشاطات العصابات الإجرامية، التي تستهدف أبناء الوطن بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، كما يسهم تدشين المقر الجديد لمديرية مكافحة المخدرات وما يشتمل عليه من تجهيزات أمنية ولوجستية وتقنية حديثة، في رفع مستوى الأداء بين رجال مكافحة المخدرات، ويدعمهم في مواجهة الشبكات الإجرامية التي تمتهن إنتاج المخدرات وتهريبها وترويجها، ويمنكهم من التصدي لنشاطاتها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها.
ويحتوي المقر على أحدث ما توصل إليه العالم من تجهيزات أمنية ونظم تقنية عالية التطور، تم توفيرها في غرفة القيادة والتحكم بالعمليات الخاصة بمكافحة المخدرات، كما أن تحويل معهد الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، إلى أكاديمية الأمير نايف بن عبدالعزيز لمكافحة المخدرات، جاء للارتقاء بمستوى التأهيل العلمي والتدريبي لمنسوبي المديرية العامة لمكافحة المخدرات وكوادرها البشرية المختلفة.
ويعد المقر الجديد للمديرية العامة لمكافحة المخدرات من المباني الذكية والمتطورة تقنيًّا، مما يسهم في القدرة على مواصلة الحرب على المخدرات، وعلى الشبكات الإجرامية المنظمة التي تمتهن إنتاجها وتهريبها إلى المملكة، كما يسهم في تعزيز التعاون المثمر مع الأجهزة النظيرة في الدول الشقيقة والصديقة في تتبع شحناتهم.
والإشادات المحلية والدولية المستمرة بالجهود المبذولة والإنجازات المشهودة لرجال أمن المملكة في مكافحة تهريب المخدرات، هو نتيجة طبيعية لاهتمام من ولاة الأمر- حفظهم الله- بمحاربة هذه الآفة الخطيرة على جميع الأصعدة.