وزير الدفاع الأمريكي: سنقصف بقوة منشآت حيوية في إيران اليوم
السفارة الأمريكية ببغداد: على رعايانا مغادرة العراق فورًا
نواف سلام يشكر ولي العهد على قرار استئناف صادرات لبنان للمملكة
الأمم المتحدة تحذر من اتساع تداعيات أزمات الشرق الأوسط إقليميًا ودوليًا
“كاكست” تطور نظامًا مبتكرًا لإنتاج الهيدروجين الأخضر مباشرة من مياه البحر
الرئيس اللبناني: قرار ولي العهد تعبير صادق عن عمق الأخوة بين البلدين
الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تستدعي مواطنًا أساء لإحدى الدول الشقيقة
ولي العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة
وصول قافلة مساعدات سعودية إنسانية جديدة إلى قطاع غزة
رابطة العالم الإسلامي: العدوان الإيراني على البحرين والكويت والأردن انتهاك لكل القيم الدينية والقوانين الدولية
نصح استشاري علاج الأورام الدكتور مدحت أحمد، بتجنب تناول أي أطعمة محروقة، ومنها اللحوم والدواجن وخصوصًا التي تلامس القدور؛ إذ إن تناول اللحوم والدواجن المحروقة بكثرة قد يمهد للإصابة بالسرطان؛ لكون المواد الموجودة في الأطعمة المحترقة تحولت إلى مواد غير صحية، مبينًا أن الدراسات العلمية تؤكد ارتباط الطعام المحروق بالسرطان وخاصة سرطان البنكرياس.
ولفت إلى أن إحدى الدراسات العالمية بيّنت أن معظم الأفراد الذين يتناولون الطعام المحروق بشكل يومي كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، وقد نصحت هيئة الغذاء الأمريكية بالابتعاد عن الطعام المحروق، فالطعام المقلي أو المشوي يجب أن يكون باللون الذهبي دون الوصول للون البني أو الأسود، لأن وصول الأطعمة إلى درجة اللون المحروق يكوّن مادة الأكريلاميد، وهو ما يعرض حياتهم إلى الإصابة بالسرطان أو خطر التسمم الغذائي.
وأشار إلى أنه عند تعرض الأطعمة للحرارة العالية فإن السكريات والبروتينات تتفاعل وتنتج خليطًا من النكهات المميزة والتي تتواجد بشكل ملحوظ على السطح الخارجي للأطعمة المطهوة باستخدام الأفران أو باستخدام الشوايات، وعلى الرغم من أن الأطعمة التي تتعرض للحرارة العالية تنتج نكهات مختلفة يحبها البعض إلا أنها قد تؤدي إلى تكون مواد مسرطنة قد تكون ضارة مع الاستهلاك المتكرر لفترة طويلة وعلى المدى البعيد؛ لذا فالأفضل دائمًا هو الاعتدال وتجنب تناول الطعام المحترق بشكل كبير لتفادي الضرر.
وشدد الدكتور أحمد على ضرورة تناول الخضراوات والفواكه بكثرة لكونها تتضمن مواد مهمة مضادات للسرطان مثل الليكوباين في الطماطم، والسلينيوم في البصل والثوم، وفيتامين ج بالفاكهة الحمضية، وبعض مضادات الأكسدة بالشاي الأخضر والنعناع والحبق، فتجنب هذه المواد يرفع من درجة التعرض لمعظم الأمراض بسهولة.