توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
أكدت المتحدث الرسمي للتعليم العام، ابتسام الشهري، اليوم الأحد، على التكامل والتنسيق بين وزارتي التعليم والصحة.
https://twitter.com/Studioekhbariy/status/1429335806121062404
وقالت متحدث وزارة التعليم: “عملنا على تهيئة البيئة المدرسية منذ وقت مبكر.. وهناك لجان إشرافية تتابع وتنفذ خطط سير العملية التعليمية صحيًا”.
وأشارت إلى تخصيص مسؤول في كل مدرسة لتنفيذ الإجراءات الاحترازية، مضيفة: “نعول على المعلمين في تطبيق الإجراءات الاحترازية.. والفصول الافتراضية ستتوفر مع بداية العام الدراسي “.
وبالأمس قال وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ “إن مدير التعليم هو المسؤول الأول في متابعة تطبيق النماذج التشغيلية المعتمدة، والإجراءات الاحترازية داخل المدارس ومرافق التعليم والنقل المدرسي، ومواعيد انتظار الطلبة في تطبيق توكلنا، وهي مسؤولية مشتركة يتابعها شخصياً وفق سلسلة تراتبية تبدأ من مدير المدرسة، ومكتب التعليم، وإدارة التعليم”، مشدداً على عدم السماح بأن يكون هناك أي تقصير أو تهاون في تحمّل تلك المسؤولية؛ حفاظاً على سلامة الطلاب والطالبات.
ووجه د.آل الشيخ مديري التعليم للقيام بزيارات ميدانية للمدارس خلال هذا الأسبوع؛ للوقوف على جاهزية المدارس من حيث النظافة والصيانة، وتوفر أدوات التعقيم وتطبيق الإجراءات الاحترازية وغيرها من المستلزمات الضرورية للعودة الآمنة للمدرسة، وتشكيل فرق متخصصة في كل إدارة تعليم ومكتب تعليم للتأكد من تحقيق ذلك، كذلك متابعة المعلمين والمشرفين لاستكمال البرامج التدريبية والتطويرية، خصوصاً ما له علاقة بالمناهج والخطط الدراسية الجديدة، إضافة إلى الاستمرار في متابعة تحضير المعلمين لدروسهم، ورفع الواجبات والأنشطة اليومية، وتهيئة جميع الطلاب على استخدام منصة مدرستي بالتزامن مع العودة الحضورية، مجدّداً التأكيد على أهمية الاختبارات الدولية، واستعداد الجميع لها، بما في ذلك متابعة أسبوعية للطلاب المشاركين في تلك الاختبارات وحثهم على تنمية مهاراتهم الأدائية.