“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
“BSF” يُطلق معسكر “رواد المستقبل” ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية
هبوط أسعار النفط إلى أقل من 84 دولارًا للبرميل
الأجواء الماطرة تجذب زوار منتزه رغدان بالباحة
وزير الخزانة الأمريكي: سنطرح عملة ذهبية تحمل صورة ترامب
بايدن ينشر مذكراته بعد انتخابات التجديد النصفي
فصيل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع نظيره السوري
ستارمر: سأترك المملكة المتحدة في حال أفضل مما كانت عليه
وزير البيئة يدشن حملة “بالتمر أبرك” لتعزيز حضور التمور في الأطباق الغذائية بالمملكة
أكد أستاذ واستشاري طب الأطفال وغدد الصماء والسكري بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، أن هناك 10 حقوق للطالب المصاب بالسكري في المدرسة وهي:
⁃ لا يمارس معه أي تمييز أو تفرقة عند التسجيل للمدرسة أو عند عملية الدراسة.
⁃ يسمح له بتناول الطعام أو شرب الماء أو العصير في المدرسة في أي وقت وأي مكان.
⁃ يسمح له بقياس مستوى سكر الدم في أي وقت وأي مكان وحسب الضرورة.
⁃ السماح له بأخذ الأنسولين في أي مكان وحسب الضرورة.
⁃ يتم العناية به وبحالة مرضه، ولا يترك وحده دون ملاحظة، ويتم الاتصال بوالده عند الضرورة.
⁃ يسمح له بالذهاب إلى دورة المياه في أي وقت.
⁃ ضرورة مراعاة حالته المرضية، حيث إنه قد يحتاج إلى التغيب عن المدرسة للذهاب إلى المواعيد الطبية أو دخول المستشفى.
⁃ يسمح له بالمشاركة في جميع الأنشطة المدرسية.
⁃ يتوافر في المدرسة قاعدة بيانات يسجل بها كل طالب أو طالبة مصاب بالسكري.
⁃ ضرورة توفير أغذية ومشروبات صحية مناسبة للطالب المصاب بالسكري في مقصف المدرسة.
وأشار إلى أن الرعاية الصحية للطالب والطالبة المصابين بالسكري، تشكل أهمية بالغة في المدرسة لتحقيق ثلاثة أهداف وهي ضمان سلامته الصحية خلال اليوم الدراسي، وضمان الضبط الجيد لقراءات السكري وتزوده بالتحصيل العلمي المثالي، وبالطبع لإدارات المدرسة الحق في رصد المعلومات الخاصة بكل طالب سكري تشتمل على اسمه كاملًا وعنوانه ورقم هاتف والديه وطبيبه المعالج، ومعلومات مفصلة عن علاجه وجرعاته وتوقيتها وعن الغذاء الصحي المناسب له، وينبغي أن ترصد هذه المعلومات من الأهل وفريق الرعاية الطبية السكري الخاصة بالطالب موثقة بتقرير طبي.
وأشار إلى أن هناك حقائق لا بد أن يعرفها المعلمون أو إدارات المدارس عن السكري تتمثل في أنه مرض مزمن وغير معد ولا ينتقل بالملامسة، ولا يمكن الشفاء التام منه إلا أن يشاء الله، والعلاج يتكون من حقن الأنسولين ونظام غذائي والرياضة غير الشاقة وغير الطويلة، والأطفال المصابون بالسكري يمكنهم المشاركة في جميع الأنشطة المدرسية ولا يجب معاملتهم بشكل خاص عن باقي الطلبة، كما يجب على جميع المعلمين والمعلمات في المدرسة معرفة أعراض هبوط وارتفاع السكر وكيفية معالجتهما في المدرسة.
واختتم البروفيسور الأغا بالقول، إن مرض السكري لا يعتبر عائقًا من التحصيل الدراسي أمام الطلاب المصابين به، ولكنهم يحتاجون رعاية خاصة وبيئة مناسبة تمكنهم من قضاء يومهم الدراسي بشكل طبيعي، وهذا الدور مشترك بين أولياء الأمور والكادر التعليمي، فغالبية الطلاب المصابين بالسكري هم من النوع الأول الذي يحتاج إلى حقن الأنسولين، وفي حال عدم وجود تنسيق بين الأهل والمدرسة قد يصاب الطفل بالأعراض المصاحبة إذا لم يتم إعطاؤه الحقنة في وقتها، وقد يصاب أيضا بانخفاض شديد في السكر وإغماء إذا لم يتناول الوجبات في وقتها، لذا يجب أن هذه الفئة بالمرونة حفاظًا على سلامة صحتهم، كما أؤكد على أهمية تناول وجبة الفطور الصباحي من المنزل للمحافظة على معدل سكر الدم.
وكان البروفيسور الأغا قد قدم أمس محاضرة توعوية عن بعد دعت إليها جمعية أصدقاء مرضى السكري الخيرية بجدة تحت عنوان مريض السكري والمدرسة، تناول فيها كل ما يتعلق عن صحة مريض السكري في المدرسة، وكيفية تعامل الكادر التعليمي معه، وكل ما يتعلق عن حقوقه، بالإضافة إلى النصائح الهامة لمواجهة حالات انخفاض وارتفاع السكر لديهم.
