فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
أقنع مقيم صديقًا له (مواطن) بفتح محل لبيع قطع غيار السيارات، وتعهد المقيم بإدارة المحل بشكل كامل، وأن كل ما يطلبه من المواطن لا يتجاوز استخدام اسمه في المعاملات الرسمية كونه صاحب المحل، وذلك مقابل مبلغ مالي يدفعه المقيم للمواطن شهريًّا قدره 3 آلاف ريال.
وبحسب وزارة التجارة، بعد عدة أشهر كان المواطن يتلقى خلالها مبلغًا زهيدًا في نهاية كل شهر، وهو يشعر بسعادة غامرة، لحصوله على هذا المبلغ الزهيد دون عناء، جاءت المفاجأة التي لم تكن على البال، وتحولت السعادة إلى تعاسة وهمّ.
وذكرت الوزارة أنه في أحد الأيام تلقى المواطن عدة مكالمات من موردين يطالبونه بدفع الديون المتأخرة، وأصيب المواطن بصدمة عندما علم أن هذه الديون تبلغ 1.5 مليون ريال، وفورًا اتصل بالمقيم ليجد هاتفه مغلقًا، وذهب للمحل ليجده مقفلًا، ليكتشف أن المقيم غادر المملكة بعد أن جنى مبلغًا كبيرًا من المحل، وترك له دينًا يصعب تسديده.