الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
أقنع مقيم صديقًا له (مواطن) بفتح محل لبيع قطع غيار السيارات، وتعهد المقيم بإدارة المحل بشكل كامل، وأن كل ما يطلبه من المواطن لا يتجاوز استخدام اسمه في المعاملات الرسمية كونه صاحب المحل، وذلك مقابل مبلغ مالي يدفعه المقيم للمواطن شهريًّا قدره 3 آلاف ريال.
وبحسب وزارة التجارة، بعد عدة أشهر كان المواطن يتلقى خلالها مبلغًا زهيدًا في نهاية كل شهر، وهو يشعر بسعادة غامرة، لحصوله على هذا المبلغ الزهيد دون عناء، جاءت المفاجأة التي لم تكن على البال، وتحولت السعادة إلى تعاسة وهمّ.
وذكرت الوزارة أنه في أحد الأيام تلقى المواطن عدة مكالمات من موردين يطالبونه بدفع الديون المتأخرة، وأصيب المواطن بصدمة عندما علم أن هذه الديون تبلغ 1.5 مليون ريال، وفورًا اتصل بالمقيم ليجد هاتفه مغلقًا، وذهب للمحل ليجده مقفلًا، ليكتشف أن المقيم غادر المملكة بعد أن جنى مبلغًا كبيرًا من المحل، وترك له دينًا يصعب تسديده.