فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 4118 قتيلًا
تراجع أسعار النفط عند التسوية
انقطاع التيار الكهربائي في كوبا للمرة الثانية خلال أربعة أيام
خلال فعالية لليونيسف بالأمم المتحدة.. المملكة تؤكّد أولوية الأمن المائي في رؤية 2030
الولايات المتحدة تمدد تصاريح العمل لمئات الآلاف من مهاجري “الحماية المؤقتة”
اليابان تنجح في أول اختبار لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام
وزير الخارجية يستعرض مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره الأمريكي
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة وبرد على مناطق
ولي العهد والرئيس الأمريكي يستعرضان هاتفيًا علاقات التعاون وتطورات المنطقة
ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
ثمن الكاتب والإعلامي خالد السليمان يقظة وكفاءة كفاءة الأجهزة الأمنية يوم للوطن وليس للمتحرشين !.
وقال السليمان، في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “يوم للوطن وليس للمتحرشين !” إن كفاءة الأجهزة الأمنية في سرعة ضبط المتحرشين خلال احتفالات اليوم الوطني لا تنتصر للقانون وحسب بل وللغالبية المجتمعية العظمى التي شاركت في الاحتفالات وتضررت من تصرفات الشواذ من الفوضويين والمنحرفين !
وتابع أن هؤلاء الشواذ في الحقيقة لم يكونوا يشاركون المجتمع فرحته، بل كانوا يفسدونها، وعزلهم عن مثل هذه المناسبات وملاحقتهم بالقانون هو العامل الأساس لضمان جمالية احتفالاتنا..وإلى نص المقال:
كفاءة الأجهزة الأمنية في سرعة ضبط المتحرشين خلال احتفالات اليوم الوطني لا تنتصر للقانون وحسب بل وللغالبية المجتمعية العظمى التي شاركت في الاحتفالات وتضررت من تصرفات الشواذ من الفوضويين والمنحرفين !
الرسالة التي تبعث بها الأجهزة الأمنية ليست للمجتمع وحسب بأنها بالمرصاد لكل مخالف للقانون، بل وللفوضويين والمنحرفين والمخالفين الذي يعلمون اليوم أن ضبطهم ومحاسبتهم بات سهلا، وأن الصعب هو الإفلات من العقاب !
هؤلاء الشواذ في الحقيقة لم يكونوا يشاركون المجتمع فرحته، بل كانوا يفسدونها، وعزلهم عن مثل هذه المناسبات وملاحقتهم بالقانون هو العامل الأساس لضمان جمالية احتفالاتنا وصون كرامة المشاركين فيها وحماية صورة المجتمع السعودي من التشويه !
من يظنون أن التحرش وممارسة التنمر في الأماكن العامة من الظرف أو الفكاهة عليهم أن يدركوا الآن أن هناك عقوبات رادعة لمثل هذه التصرفات الشاذة لا يمكن التسامح معها أو اعتبارها من أعمال المراهقة أو الجهل، فعندما تتعلق السلوكيات بالأماكن العامة وتؤثر في مرتاديها وتمس كراماتهم وتشوه صورة الوطن وتمكين الأعداء من استخدام سلوكياتهم في مهاجمة الوطن فإنها تصبح من السلوكيات الإجرامية والخيانة الوطنية التي توجب المساءلة والمحاسبة !
باختصار.. هو يوم للوطن وليس للفوضى.. يوم للشعور بالفرح وليس للتنفيس عن أمراض المنحرفين النفسية !