وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
بدأت المحاكمة الثالثة لإيليش راميريز سانشيز، المعروف باسم الثعلب كارلوس، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس في قضية متاجر دراغستور بوبليسيس، وذلك بعد 47 عامًا على الهجوم الدامي الذي استهدفته.
وهذه المحاكمة الجديدة التي قررتها محكمة التمييز في نوفمبر 2019، تستمر ثلاثة أيام وتتعلق فقط بتحديد العقوبة بعد إدانة الفنزويلي بارتكاب الهجوم الذي خلف قتيلين و34 جريحًا في عام 1974.
وكان كارلوس مناهضًا للإمبريالية في السبعينيات والثمانينيات وهو مسجون في فرنسا منذ صيف 1994، وذلك بعد عشرين عامًا كاملة من المطاردة.
وحيا كارلوس الذي غطى الشيب شعره وشاربيه الوجوه المألوفة في الغرفة لدى وصوله إلى قفص الاتهام وهو يضع كمامة تحت ذقنه ويرتدي بدلة داكنة ويحمل حقيبة سوداء في يده، قائلًا: أنا أقضي إجازة إجبارية في فرنسا منذ سبعة وعشرين عامًا ونصف.
ويُطلق كارلوس على نفسه لقب الثوري المحترف، وهو يبلغ 71 عامًا، وهذه آخر محاكمة له، حيث حكم عليه في مارس 2017 بالسجن مدى الحياة لإلقائه قنبلة يدوية في متاجر دراغستور بوبليسيس على جادة سان جيرمان في باريس، وهو الحكم الذي تم تأكيده بعد عام عند الاستئناف، لكن محكمة النقض ألغت جزئيًا حكم محكمة الجنايات وأعادت إحالة القضية لتحديد فترة العقوبة.
لقبته أجهزة الأمن والمخابرات بـ كارلوس الثعلب، وذلك بعد أن وُجد بين أمتعته نسخة من كتاب فردريك فورسايت يوم الثعلب، وكان قد عاش كارلوس فترة من صباه في لندن قبل انتقاله إلى لبنان، مدفوعًا بتعاطفه الشديد مع الشعب الفلسطيني وقضيته وانضمامه هناك إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ويُذكر أن الهجوم في باريس وقع في 15 سبتمبر 1974 في حوالي الساعة الخامسة مساء عندما ألقى رجل قنبلة يدوية من المطعم في الطابق العلوي من المتاجر، فانفجرت في منطقة التسوق في الأسفل، عند زاوية شارع سان جيرمان وشارع رين.
وقال الادعاء إن الهدف من هذا الهجوم كان تسريع الإفراج عن عضو في الجيش الأحمر الياباني مقرب من مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي كان كارلوس ينشط في إطارها.
وسبق أن حكم القضاء الفرنسي على كارلوس مرتين بأقصى عقوبة بتهمة قتل ثلاثة أشخاص عام 1975 في باريس وتنفيذ أربعة تفجيرات في فرنسا عامي 1982 و1983 أوقعت 11 قتيلًا و191 جريحًا.