4 خطوات تخفض استهلاك المكيف للكهرباء
رياح على العاصمة المقدسة حتى السابعة مساء
أسعار النفط تتراجع مع توقعات بزيادة الإمدادات في الأسواق العالمية
المنتخب الكندي يتغلب على نظيره القطري 6-0 في كأس العالم 2026
كأس العالم 2026: المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32
إلغاء المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
أوكرانيا تقصف مصفاة نفط في روسيا والدخان يغطي سماء موسكو
الحكومة البريطانية: ندرس إطلاق مهمة لتأمين مضيق هرمز
القبض على مقيم هندي لترويجه الشبو المخدر في الشرقية
أكد الأديب الدكتور علي زعلة أن “معتزلات الكتابة” التي أقامتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في السودة بمنطقة عسير، من أعمق التجارب التي يخوض المبدع غمارها؛ نظرًا لمشاركة نخبة من الكتّاب المحليين والعالميين، وإقامة الورش التدريبية، وتخصيص أوقات للعمل والكتابة، مما يحقق تواصلًا ثقافيًّا دوليًّا عبر التقاء الثقافات الأدبية المختلفة.
وقال: “تحقق معتزلات الكتابة عنصرين أساسيين من عناصر الجودة التي تكفل التميز والتجاوز في النص الإبداعي؛ وهما عنصرا التكثيف والتنوع، إذ يتفرغ الكاتب في صومعته الإبداعية مدة من الزمن تتكثّف بداخله الومضة الخلاقة، والفكرة الجمالية التي يقاربها بتركيز شديد، وحساسية فنية عالية قد لا تتوفر له في الأوقات الاعتيادية المليئة بضجيج الحياة، وضوضاء الانشغالات والتشتت”.
وأضاف: “يلعب عامل التنوع في التجارب الإبداعية والثقافات المتعددة، التي تتحاور وتتجاور وترفد نسغ الإبداع الفردي والجماعي في هذه المعتزلات دورًا مهمًّا في جودة مخرجاتها”.
ومن ناحية انعكاس ثقافة المكان على وجدان المبدع بيّن زعلة قائلًا: “يظل عنصر المكان مهمًّا في أي تجربة جمالية في سياق الفنون والآداب؛ فللمكان هويته وروحه وسيمائيته، التي لن تخطئها حواس المبدع؛ حين يهضم ثقافة المكان ثم يعيد قولبتها وإنتاجها في نصه الجمالي المدموغ بروح المكان وتاريخه وجغرافيته وموسيقاه وموروثه”.
وأوضح أن حضور كتاب من مختلف ثقافات العالم يضيء للكاتب المحلي، والمشاركين جميعًا آفاقًا جديدة في طرائق التفكير والمنظور الإبداعي، والتعاطي مع مختلف مراحل العملية الإبداعية.