بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
يتصدر فيلم Don’t Breathe 2 محركات البحث غوغل رغم مرور ما يزيد عن شهر منذ طرحه على دور العرض العالمية، وقد حقق إيرادات وصلت إلى 45 مليون دولار.
وتسير خطى الفيلم على نفس نسق الجزء الأول منه، ولا يزال نقاش الجمهور يدور حول أي الجزأين أفضل، وتدور القصة عن اقتحام المجرمين لمنزل نورمان نوردستروم (ستيفن لانغ) لاختطاف ابنته بالتبني فينيكس (مادلين جريس)، وهناك تنشب معركة دامية، فمن سينجو من الفريقين؟
وفي أحداث الجزء الثاني من الفيلم، يكون قد مر ثماني سنوات منذ أن قام نورمان نوردستروم المعروف أيضًا باسم الرجل الأعمى بجعل عصابة من اللصوص الشباب يدفعون ثمن التعدي على منزله، فبرغم إعاقته البصرية لكنه أكثر يقظة من المجرمين الشباب.

ويلعب الجندي السابق في مشاة البحرية الآن دور الأب بالتبني لفينيكس البالغة 11 عامًا، والتي تخضع لروتين صارم للدفاع عن النفس يوميًا، وسيتم اختبار جميع مهاراتها عندما تحاول مجموعة من رجال العصابات الخطرين اختطافها، تاركين وراءهم أثرًا دمويًا في أعقابهم.
ويستكمل الجزء الثاني من فيلم Don’t Breathe 2 نجاح الجزء الأول بشكل كبير، فمنذ المشهد الأول ينجح المخرج والكاتب المشارك رودو ساياغيس جنبًا إلى جنب مع المخرج الأصلي فيد الڤاريز في جذب انتباهك، وسيبقى المشاهد متوترًا و مشدود الأعصاب حتى نهاية الفيلم، فالحركة المليئة بالدماء لا هوادة فيها ومثيرة للتشويق.

ويؤخذ على قصة الفيلم أنها تفتقر إلى الاقتناع لتبرير مثل هذا الضرب الوحشي، لكنها تؤسس لوجود مواجهة متوترة بين رجل أعمى قوي للغاية وفتاة صغيرة ضد مجموعة من الأشرار المرعبين الذين لا يرحمون.
وهذه التيمة مليئة بطرق إبداعية ومدمرة للأعصاب لتعذيب وقتل خصمك، وهي بالتأكيد ليست لضعاف القلوب، لاسيما إذا اقترنت بالتصوير السينمائي المظلم للفيلم، ودرجة الخلفية العدوانية، الأمر الذي يضاعف التأثير الكلي لجعل هذا الفيلم جيد جدًا.
الكاتب: رودو ساياغيس
المخرج: ستيفن لانج
وبطولة: روتشي ويليامز، بريندان سيكستون، فيونا يا شونسي، مادلين جريس، ستيفاني ارسيلا، بوبي سكوفيلد، آدم يونج، ستيفان رودري، ديانا بابنيكوفا، كريستيان زاجيا، رون روجيل.
