وزير الخارجية يبحث المستجدات في المنطقة مع نظيره الفرنسي
أكثر من 340 ألف مستفيد من خدمة الإرشاد في المسجد النبوي خلال رمضان
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة للضريبة الانتقائية إلى تقديم إقراراتها عن يناير وفبراير
سجن وغرامة وترحيل.. الجوازات تصدر 15,208 قرارات إدارية بحق مخالفين للأنظمة
وظائف للجنسين في إمارة منطقة المدينة المنورة
تنظيم الإعلام تتيح خاصية الإشراف الأبوي على Instagram
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين في المناطق البحرية
الأردن تعترض ثلاثة صواريخ استهدفت أراضيها
النفط يرتفع بأكثر من 3% وسط مخاوف الإمدادات
البحرين: إحالة 14 متهمًا للنيابة لارتكابهم جرائم تخابر مع الحرس الثوري الإيراني
تسلط ذكرى اليوم الوطني السعودي 91، الضوء على إنجازات السعودية في العديد من الملفات والقضايا، ومن تلك الملفات، الجهود والمساعدات الإنسانية والإغاثات، علمًا بأنها تصدرت قائمة الدول العربية المانحة للمساعدات الإنسانية إلى دول العالم.
وتُعرف السعودية بدعمها الخالص لتقديم المساعدات الإنسانية، وتعددت المساعدات إلى اللاجئين والنازحين والزوار، بالإضافة إلى العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية، فضلًا عن دور مركز الملك سلمان للإغاثة والمساعدات الإنسانية، ومنصة المساعدات السعودية، وخدمات تمكين التوظيف بما في ذلك برنامج أجير، والجهود الكبيرة الفاعلة التي قدمتها إثر جائحة كورونا المستجد كوفيد 19.

ووعد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمته أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن تظل السعودية أكبر مانح دولي رغم المتاعب الاقتصادية، قائلًا إن 800 مليون دولار من التبرعات ساعدت الدول الفقيرة على محاربة كوفيد-19.
وقال: رغم الصعوبات الاقتصادية التي نمر بها، تواصل المملكة العربية السعودية التزامها بدورها التنموي والإنساني في مساعدة الدول الأكثر احتياجًا والدول الأكثر تضررًا لمواجهة الكوارث الطبيعية الوطنية والأزمات الإنسانية.
وتحتل السعودية المرتبة الأولى بين الدول العربية المانحة والمرتبة الثالثة عالميًا، بمبلغ 841.393.791 مليون دولار.
وأدت المملكة دورًا فعالًا في مواجهة جائحة كورونا محليًّا وعالميًّا؛ حيث قدمت العديد من المساندات الطبية والتعليمية والمواد الغذائية وغير الغذائية؛ وحسب تقرير مشاورات المادة الرابعة، لصندوق النقد الدولي، فقد ساهمت جهود المملكة في الحد من حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن جائحة كورونا.

وتعد المملكة من أكثر الدول استقبالًا للزائرين واللاجئين، وتتيح لهم فرصة العلاج والتعليم مجانًا، كما تحرص على اندماجهم في المجتمع؛ وذلك من خلال وجودهم في جميع مناطق المملكة وإتاحة فرص العمل والتعليم في المدارس العامة.
كما تصدرت المملكة قائمة أكبر الداعمين لليمن بمبلغ 799.161.812 مليون دولار، وذلك وفق منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة FTS، حتى نهاية يوليو الماضي.
وأسست السعودية الصندوق السعودي للتنمية ليصبح القناة الرئيسية التي تقدم من خلالها الحكومة مساعداتها الإنمائية، وهدفه هو تمويل المشاريع الإنمائية في الدول النامية عن طريق منح القروض لتلك الدول، وتقديم منح للمعونة الفنية لتمويل الدراسات والدعم المؤسسي، وتقديم التمويل والضمان للصادرات الوطنية غير النفطية.
وبادرت المملكة بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ ليكون مركزًا دوليًا مخصصًا للأعمال الإغاثية والإنسانية، ودُشنت أعمال المركز في مايو عام 2015، برأسمال يبلغ مليار ريال، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتُعد المنصة الوطنية للتبرعات، تبرع، الواجهة الرسمية والمعتمدة للتبرعات، حيث تسعى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلالها إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
ويأتي تصدُّر السعودية للمشهد الإنساني عالميًا نتيجة الدعم غير المحدود الذي يلقاه العمل الإنساني والإغاثي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز؛ وولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ ويعكس القيم الراسخة لقيادة المملكة وشعبها.
