البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
أكد طلال الميمان الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، أن الشركة لديها ما يكفي من السيولة لإجراء استثمارات جديدة دون الحاجة للجوء إلى الصفقة الأخيرة التي تم من خلالها بيع نصف حصة “المملكة القابضة” في شركة فورسيزونز القابضة لشركة Cascade Investment التي تعود ملكيتها إلى الملياردير بيل غيتس، بما يعادل 23.75% بقيمة إجمالية تبلغ 8.29 مليار ريال، واحتفاظها بنسبة 23.75%.
وقال في مقابلة مع “العربية”، إن الشركة لا يزال لديها ما يقارب 4.5 مليار ريال من النقد، قبل الصفقة، والذي يمكنها توظيفه في استثمارات جديدة، أما ما سيأتي في يناير 2022 من بيع حصة “فورسيزونز” فيعتبر نقداً جديداً سوف يكرس لاستخدامات جديدة أو لتعميق استثمارات “المملكة القابضة” القائمة.
وأوضح أن القرار لا يستند إلى الظروف الوقتية ومرور بعض الاستثمارات بدورات اقتصادية معينة، بل يتم دائما بناء على الجدوى الاقتصادية والعوائد.
وتابع قائلاً: “المملكة القابضة شركة متمرسة في مجال الاستثمار والتوقيت ليس الأساس في اتخاذ القرار، بل العائد على الاستثمار والقيمة المضافة للمستثمرين إلى جانب الأرباح المحصلة من عائد الاستثمار”، واصفاً الصفقة بـ”الممتازة” بين شركتين كبريين بالنظر إلى القيمة الدفترية.
واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة أن قيمة الصفقة عادلة ومتوافقة مع العودة المرتقبة لقطاع الضيافة إلى ما قبل كوفيد-19.
وحول دور عائدات صفقة “فورسيزونز” في تخفيف ضغط المخصصات، أوضح الميمان أنها ستخصص بشكل أساسي للاستثمارات الجديدة فيما سيذهب جزء منها للقروض القائمة التي هي في معظمها قروض مدورة، لكن في حال عدم توفر استثمارات جديدة للانفتاح على الأسواق العالمية سيتم حينها استخدام النقد لتقليص القروض وتخفيض تكلفة الاستدانة.
وأشار إلى أن “المملكة القابضة” أكثر حذرًا في اتخاذ قرار الاستثمار في الوقت الحالي، لارتفاع الأسواق، لكنها في نفس الوقت وخلال عام الجائحة 2020 وضعت برنامجا استثمارياً تم تنفيذ جزء كبير منه، وخلال الأسابيع القادمة من المتوقع إكماله عبر شراء أسهم في بعض الشركات.