التعاون الإسلامي تدين وتستنكر بشدة استهداف إيران للسعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
تأجيل مواجهة السعودية وقطر في تصفيات كأس العالم لكرة السلة 2027
الكويت تدين وتستنكر الهجمات الإيرانية على السعودية
طائرة مسيرة استهدفت مطار الكويت الدولي وإصابات طفيفة بين العاملين
طيران ناس تعلن تعليق عدد من رحلاتها من وإلى عدد من الوجهات
في اتصال هاتفي بولي العهد.. الرئيس المصري يؤكد دعم بلاده لأمن واستقرار المملكة
ولي العهد ورئيس وزراء باكستان يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة
قطر والأردن والمغرب والبحرين يدينون الاعتداءات الإيرانية الغادرة على السعودية
الدفاعات الجوية الإماراتية تعلن التصدي لمزيد من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
أسدلت محكمة النقض المصرية، الستار على قضية مقتل الطفل محمود البنا، على يد محمد راجح، في مدينة تلا بالمنوفية في أكتوبر 2019.
وأيدت النقض عقوبة السجن لمدة 15 سنة على القاتل، كما أيدت معاقبة اثنين آخرين بالمدة نفسها، وعلى متهم رابع بالسجن لمدة 5 سنوات.
وتعد هذه القضية، من أكثر الدعاوى التي شهدت إثارة الجدل، وقت تحقيقات النيابة العامة، على عدة محاور، كان أولها التحقيقات التي جرت للوقوف على السن الحقيقي للقاتل، وصولا لإحالته للمحكمة المختصة، فضلا عن محور لا يقل أهمية عن سابقيه، وهو التصدي للشائعات التي أطلقتها لجان تنظيم الإخوان الإرهابي، حول سن «راجح» وقيامهم باصطناع محادثات على تطبيق “واتساب” روجوها بين العامة وأوساط المراهقين، ونسبوها لشخصيات هامة وكأنها توحي بالتدخل في سير التحقيقات.
وناشدت النيابة العامة خلال المرافعة، بتوقيع أقصى عقوبة على راجح ومن معه.
وتعود القضية إلى عام 2019 حين استاء المغدور وهو طالب في الصف الثاني الثانوي من تصرفات المدان محمد راجح تجاه إحدى الفتيات، ونشر عبر حسابه في “إنستغرام”، يقول: “معاكسة الفتيات ليست من الرجولة”.
والمنشور أثار غضب راجح، خاصة أن محمود كان قد حاول منعه من الاعتداء على فتاة وإهانتها في الشارع، ولذلك بدأ راجح يوجه التهديدات لمحمود، قبل أن يتفق مع ثلاثة من المتواطئين معه على قتل البنا، وفقا لصحيفة “الوطن”.
وفي التاسع من أكتوبر 2019 هاجموا المجني عليه بالسكاكين والعبوات الحارقة للعيون، ووجهوا له عدة طعنات نافذة في البطن، ليتوفى في مستشفى تلا المركزي في المنوفية.