إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أشرف رئيس روسيا، فلاديمير بوتين، على مناورات عسكرية ضخمة تتم على بعد مسافة قريبة من القارة الأوروبية، وتضمنت سيناريوهات غزو الشواطئ عبر عدد قوارب الإنزال البرمائي الأكبر في العالم.
ويشارك في التدريبات، نحو 2000 جندي وأكثر من 200 قطعة حربية في منطقة كالينينغراد المطلة على بحر البلطيق، وهي واحدة من أقرب المناطق الروسية إلى قلب أوروبا.

وشهد بوتين أيضًا مناورات عسكرية في مناطق أخرى في البلاد، تشارك فيها كل من أرمينيا والهند وكازاخستان وفيرغيزستان ومنغوليا في منطقة نيجني نوفغورود، غربي روسيا.
وتثير المناورات الروسية الأخيرة التي بلغ عددها 9 قلق الدول الأوروبية وخاصة أوكرانيا.
وفي كالينينغراد، أظهرت لقطات للمناورات الضخمة هبوطًا ضخمًا للقوات شاركت فيه أساطيل بحر البلطيق وغيرها بالإضافة إلى قوارب الإنزال البرمائي الضخمة من طراز LCAC.

وقبل هبوط القوات البرية، قصفت البوارج الحربية أهدافًا على طول الساحل بقصد تدمير الدفاعات المفترضة لقوات العدو، كما شاركت مقاتلات سوخوي في عمليات القصف، وإلى جانب عمليات الإنزال البرمائية، كانت هناك عمليات إنزال عبر المروحيات.

وتقول وزارة الدفاع الروسية إن المناورات ستتم حتى 16 سبتمبر الجاري، لكن موسكو أعلنت أن قواتها لن تعود جميعها إلى قواعدها العسكرية حتى منتصف أكتوبر، دون تفسير سبب هذا التأخير.
ويثير هذا الأمر مخاوف أوكرانيا بسبب الحشود العسكرية الروسية الضخمة بالقرب منها، وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا: إن السيناريوهات التي تمارس هناك تمثل مخاطر جسيمة لـ أوكرانيا، موضحًا أنه في حال هيمنت روسيا على بيلاروسيا فإن هذا يعني ما يقرب من 1000 كيلومتر من الحدود، وبالتالي فإن ذلك يمثل تهديدًا قويًا.
