ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، أن واحة الأحساء ستظل دوماً مصدراً للخير والعطاء لما تحتويه أرضها من النخيل التي تنتج أنواعاً فاخرة من التمور اكتسبت شهرة واسعة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد بن فهد النويران، يرافقه الأمين العام المؤقت للمركز الدولي للتمور الدكتور عبدالرحمن بن سليمان الحبيب، ومدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر المطيري.

وقال سموه “الحمد لله المملكة تصدر كميات كبيرة من التمور للخارج، وهناك إقبال كبير على تمور الأحساء بشكل خاص نظرا لجودتها، وهذا يأتي عبر دعم الدولة للمزارعين وما يحظى به القطاع الزراعي من اهتمام من القيادة الحكيمة ” حفظها الله ” لتحقيق الأمن الغذائي”.
ونوه سموه بالدور البارز الذي يقوم به المركز الوطني للنخيل والتمور للعمل على زيادة الصادرات ورفع الاستهلاك المحلي وأيضاً تقديم الخدمات التسويقية وتوفير المعلومات عن قطاع التمور، ودعم المنتجات المحلية وتسويقها على مستوى السوق السعودي، وصولاً إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقدم الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد بن فهد النويران شرحاً لسموه عن استراتيجية المركز وخططه الاستراتيجية لدعم صناعة التمور في المملكة.
وأوضح أن المركز الوطني للنخيل والتمور يساهم في تطوير قطاع النخيل والتمور، ورؤيته أن يكون مركزاً أساسياً لتطوير واستدامة قطاع النخيل والتمور السعودية لتكون تمور المملكة الخيار الأول عالمياً، وأضاف أن هناك مبادرات قام بها المركز منها مبادرة تحفيز صادرات التمور وتضمنت مشاريعها تمكين الشركات الرائدة، وتنظيم المعارض والفعاليات الدولية وترويج التمور دوليًا وفي الأسواق الحرة، وأيضا مبادرة تحفيز الاستهلاك المحلي للتمور، بالإضافة لدعم المركز للتجارة الإلكترونية عبر منصة التجارة الإلكترونية وهي منصة إلكترونية تجمع شركات التمور المعتمدة وتقوم ببيع منتجاتهم للمستخدم النهائي بأسعار التجزئة والجملة من خلال البيع المباشر أو المزادات الإلكترونية، ومن أهداف المنصة وجود منصة تجارة إلكترونية تحت إشراف حكومي تجمع تجار التمور الحاصلين على علامة التمور السعودية في المملكة، توفير منتجات تمور ذات جودة عالية ضمن المعايير المحددة للعميل النهائي، زيادة طلبات الشراء للأفراد وقطاع الأعمال والمساهمة في نمو سوق التمور محلياً وعالمياً، تقليل الكميات الفائضة والتالفة من التمور سنوياً، تحويل المزادات التقليدية إلى مزادات إلكترونية، التعريف بمنتجات التمور المحلية وجودتها على مستوى العالم.

