ترامب: لا أريد حرمان الإيرانيين من المياه وأفضل السيطرة على جزيرة خرج
المملكة وكازاخستان تُبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بقطاع التعدين
رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة إيران عدوانها الآثم على الأردن والبحرين والكويت
قوى تحصد ثلاث جوائز ضمن تجربة العميل GCXA 2026
ولي العهد يشكر الرئيس الفرنسي على دعوته للمشاركة بـ”قمة السبع” ويعتذر عن الحضور لوجود ارتباطات مسبقة
الجيش الكويتي: تعاملنا مع 24 مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11042 نقطة
موسى بحري نائب رئيس “طيران ناس” ضمن قائمة فوربس لأكثر رؤساء التسويق تأثيراً لعام 2026
ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران
البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 2.5%
أكد استشاري علاج الأورام بالأشعة الدكتور هدير مصطفى مير، أن المفاهيم التي كانت سائدة حول مرض السرطان قبل 50 عامًا بأنه مرض مميت ولا يمكن الشفاء منه تغيرت تمامًا مع مرور الزمن في وقتنا الحاضر مع التطورات التشخيصية والعلاجية والدوائية التي شهدتها الساحة الطبية في مجال علاج السرطان.
وقال إن الوعي بالأعراض والاكتشاف المبكر وتقدم الأبحاث وعلاجات مرض السرطان وتطورها زاد من نسب الشفاء من أنواع كثيرة من السرطان، موضحًا أن كل حالة مرضية تختلف عن الأخرى، حيث تتوقف نسب الشفاء على مكان الورم وسرعة انتشاره والحالة العامة للمريض.
وأشار إلى أنه رغم كون علاج السرطان خاصة الكيميائي والإشعاعي يمكن أن يسبب آثارًا جانبية مزعجة للمرضى أحيانًا، إلا أن العلم تطور، وظهرت العديد من الأدوية والعلاجات الإشعاعية التي يمكن التحكم في آثارها الجانبية، كما أن الرعاية الداعمة أو الرعاية التلطيفية هي المسؤولة عن إدارة الآثار الجانبية لعلاج السرطان، ويمكنها أن تساعد الشخص على الشعور براحة أكبر في أي مرحلة من مراحل المرض.
وخلص الدكتور هدير إلى القول: الوقاية خير من العلاج، ويجب أن يطبق كل فرد هذه المقولة في حياته، من خلال اتباع النمط الصحي وتناول أطعمة صحية مفيدة للجسم، والحد من الوجبات السريعة غير الصحية وتقليل تناول أطعمة الدهون بكثرة، وتجنب التدخين، وممارسة الرياضة إذ تساهم في المحافظة على وزن صحي، والحرص على الكشف الصحي الدوري، وتجنب الملوثات البيئية والكيميائية.