إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أطلقت وزارة التعليم مبادرة “مأسسة المسؤولية المجتمعية في الجامعات السعودية”بتوجيه من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية الذي يصادف اليوم السبت 25 سبتمبر؛ لتأطير المسؤولية المجتمعية في الجامعات، بما ينسجم مع أبعاد التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، حيث خصصت الوزارة جائزة للمسؤولية المجتمعية في الجامعات ضمن المشاريع الداعمة؛ لتمكينها من المساهمة في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته وفق مؤشرات أداء معتمدة.
وأكد معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور محمد بن أحمد السديري أن الوزارة تهدف من المبادرة إلى وضع إطار تنظيمي يربط أداء المسؤولية المجتمعية بالأداء المؤسسي، لتنظيم جهودها في مجال خدمة المجتمع والتنمية المستدامة لترسيخ مفهوم موحّد لخدمة المجتمع، بالإضافة إلى بناء نظام إلكتروني موحّد للحوكمة يرصد برامج وأنشطة ومشاريع المسؤولية المجتمعية المنفّذة في الجامعات لبناء قاعدة بيانات شاملة تنظم وتوثق تفعيل هذه المسؤولية، وتعمل على ضمان الجودة وإيجاد معايير مفاضلة بين الجامعات محلياً ورفع مستوى تصنيفها عالمياً.
وأوضح معاليه أن المبادرة تستهدف إيجاد بيئة تنافسية تكاملية للمسؤولية المجتمعية محفّزة لمنسوبي الجامعات وجاذبة للقطاعات الأخرى، بما يعزز الاستثمار المجتمعي ويسهم في تحقيق كفاءة الإنفاق ويرسّخ ثقافة الإبداع والابتكار، مع تأمين التواصل الفعّال بين الجهات المساهمة في المسؤولية المجتمعية داخل وخارج الجامعات لرفع مستوى أدائها في خدمة المجتمع وتعظيم مخرجاتها.
من جانبه، بيّن وكيل وزارة التعليم للتعليم الجامعي الدكتورمحمد بن إبراهيم العضيب أن من أبرز إيجابيات إضفاء الطابع المؤسسي للمسؤولية المجتمعية في الجامعات هو تحديد الفرق بين مفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وإيجاد أدوات لقياس مستوى الأداء مع وجود حوافز معنوية ومادية لتطوير مخرجات المسؤولية المجتمعية، مشيرا إلى أن المبادرة تقوم على التزام الجامعات بممارسات مستدامة لمجموعة من المبادئ والقيم التي تخدم المجتمع وتحقق أبعاد التنمية المستدامة تحت مظلة المسؤولية المجتمعية، بفضل ما تمتلكه الجامعات من إمكانات بشرية ضخمة، وتخصصات علمية متنوعة، ومبانٍ ومعامل ومختبرات، ومستشفيات جامعية.
يُذكر أن مبادرة المسؤولية المجتمعية في الجامعات السعودية مرت -قبل إطلاقها- بعدة مراحل بدءاً بتشكيل الفريق من وزارة التعليم برئاسة مالكة المبادرة والمستشارة بمكتب معالي نائب الوزير للجامعات والبحث والابتكار الدكتورة نجاح بنت مقبل القرعاوي؛ للاستعانة ببعض الجامعات ذات الخبرة لوضع التصوّر المبدئي لمشاريع المبادرة، مروراً بعقد ورش العمل المتخصصة، ووضع الإطار الإستراتيجي لمشاريع المبادرة، وانتهاءً باعتماد المتطلبات اللازمة لتدشين المبادرة.