فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أوضح استشاري الجلدية الدكتور عاصم نورالدين، لـ”المواطن” أن هناك علاقة بين نقص عنصر النحاس في الجسم وحدوث شيب الشعر في سن مبكرة عند بعض الأفراد.
وتابع: يمثل النحاس دورًا في إنتاج الميلانين، وهو ما يعطي لونه للشعر، ولكن إذا بدأ الشعر في سن مبكرة يتحول للون الفضي فذلك يعني وجود نقص لعنصر النحاس ويجب سرعة تعويضه بالوجبات الغذائية التي تشتمل عليه لتعويض النقص، فلون الشعر يعتمد على مدى نشاط الخلايا الصبغية الموجودة في البصيلات والتي تفرز مادة الميلانين، ولكن مع كبر السن يكون الشيب طبيعيًا إذ تقل عدد الخلايا الصباغية في بصيلات الشعر، مما يسبب الشيب.
وأشار إلى أن عنصر النحاس يعتبر من العناصر المهمة للجسم إذ يوجد في الجسم بكميات قليلة، ولكنه من العناصر التي تساعد على القيام بالعديد من الوظائف، وخاصة في الدماغ والدم والعظام، ونقصه يؤدي إلى 18 عرضًا صحيًا أخرى بجانب شيب الشعر المبكر منها الإصابة بالإعياء الشديد والتعب، الالتهابات الجلدية، الإصابة بالتقرحات في الجلد، الإصابة بآلام العضلات، كما تصاب العظام بالضعف الشديد، ما قد يعرض الفرد إلى الإصابة بهشاشة العظام، صعوبة في المشي، شحوب البشرة، مشكلات في الجهاز العصبي والنظر.
وقال إن من أعراض نقص النحاس هو التأثير على الذاكرة، الإصابة بفقر الدم، والذي يكون ملازم لشحوب الوجه، الانخفاض في درجة حرارة الجسم، كما يصاب الشعر بالتساقط الشديد، والذي قد يصل إلى حد الصلع، الإصابة بالنزيف تحت الجلد، الفقدان الشديد للوزن، موضحًا أنه ينصح للحصول على النحاس الاهتمام ببعض الأطعمة ومنها اللحوم والكبدة، المأكولات البحرية والمحار، الفاصولياء والحبوب الكاملة، دقيق الصويا، المكسرات، البنجر، الأفوكادو، الخضراوات الورقية، الباذنجان والبطاطس والطماطم.
واختتم الدكتور عاصم بالقول، إن متوسط الاستهلاك اليومي الموصى به للنحاس هو حوالي 0.9 مجم، ومعظم الأفراد يصلون إلى هذه الكمية في وجباتهم اليومية مثل الخبز والحبوب، المحار وجوز الكاجو، الموز والقرنبيط والبطاطس والموز، ويتم تشخيص نقص النحاس في الجسم بمعرفة نسبته في الدم عن طريق اختبار مصل النحاس الكلي، فهو يستخدم لمعرفة إجمالي نسبة النحاس، ويتم ذلك بسحب عينة دم.