فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
أوضح استشاري طب وجراحة العيون الدكتور نبيل عبدالقدوس، أن دقة شاشة التلفزيون تلعب دورًا مهمًا في تحديد مسافة جلوس المشاهد، إلى جانب حجم الشاشة، وكلما كانت الشاشة كبيرة ازدادت المسافة، طالما يستطيع الفرد الرؤية بوضوح دون الشعور بأي انزعاج، مبينًا لـ”المواطن“، أن الاقتراب من الشاشة كثيرًا دون ترك المسافة اللازمة يسبب إجهاد العين.
وقال إن هناك بعض الأعراض التي تنتج عن إجهاد العين بسبب قرب المسافة بين المشاهد والشاشة التلفزيونية منها الحكة المستمرة، أو خروج الدموع إذا كان الفرد يشكو من جفاف في العينين، ضبابية الرؤية، والصداع، وذلك بسبب شد العضلات الهدبية، لذا الأفضل الابتعاد عن الشاشة بالمسافة التي تتجاوز المترين إلى أربعة أمتار، وأفضل مسافة لمشاهدة التلفزيون هي أكثر مسافة تريح أعين المشاهد.
ولفت إلى ضرورة أبعاد الأطفال قدر الإمكان عن الشاشة التلفزيونية، فللأسف الأطفال كثيرًا ما يقتربون من الشاشة ولا يتركون المسافة المطلوبة، مما يسبب ضعف النظر مع مرور الزمن، كما أن جلوسهم بقرب الشاشات يعرضهم للإصابة بالجفاف، وهي حالة تنتج بسبب الإجهاد، وعدم الترميش الجيد مما يحرم العين من الرطوبة اللازمة، وبعد فترة يضطر الطفل في سن مبكرة إلى ارتداء النظارة الطبية بسبب قصر النظر وعدم قدرته على رؤية الأشياء البعيدة.
ونصح الدكتور عبدالقدوس بضرورة تحريك الرقبة ببعض التمارين الخفيفة كل نصف ساعة عند مشاهدة التلفزيون، وخصوصًا المعلقة على الجدران، إذ إن الرقبة أيضًا تتعرض للإجهاد بسبب استمرارها على وضع واحد لساعات طويلة، فالتمارين الخفيفة تبعد عن الرقبة الألم والتيبس والشعور بالتعب والرغبة الشديدة في ممارسة الطقطقة للشعور بالراحة، وهو أيضًا سلوك محفوف بالمخاطر.