رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
“الثالثة ثابتة” شعار ضمك الذي ينبغي أن يرفعه بالموسم الحالي بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أي ضمان البقاء وتثبيت وضعه بالمناطق الدافئة منذ وقت مبكر وبالتالي الابتعاد عن الحسابات المعقدة ومخاطر الهبوط المرهقة والتي نجا منها بأعجوبة في الموسمين الماضيين، ومن أجل ذلك ينبغي أن يحسب حساباته جيدًا من بداية الموسم الحالي مستفيدًا في الوقت نفسه من تجربة الموسمين الماضيين والتي لا نظنها تخفى على إدارته المحنكة والخبيرة.
ولعل من أهم النقاط التي ينبغي الاستفادة منها عدم التفريط في نقاط المباريات التي يلعبها الفريق على أرضه بالمحالة وتحديدًا مع الأندية التي بذات المستوى أو أقل منه، وهذه النقطة تحديدًا من ضمن المعضلات التي لم يستفد منها ضمك جيدًا بالموسمين الماضيين.
كذلك لعل من محاسن الصدف أن جدول ضمك بالدور الأول لهذا الموسم يخدم هذه الناحية وأتى في مصلحته تمامًا حيث لعب مع الطائي بالجولة الثانية وسيلعب مع الحزم والفيحاء وهي الأندية الصاعدة حديثًا من الدرجة الأولى؛ بالإضافة إلى الباطن الصاعد بالعام الماضي وأبها الصاعد معه بالعام قبل الماضي وكل هذه المباريات الخمس بالدور الأول ستكون على ملعب المحالة.

ولم يحصل بجدول ضمك مثل هذا الكم والكيف بالموسمين الماضيين، لذلك ينبغي على الضمكاويين المقاتلة من أجل تحقيق النقاط الثلاث ولا غيرها وضمان الـ 15 نقطة وبالتالي ضمان فك الارتباط أيضًا مع هذه الفرق مبكرًا في مسائل الهبوط، وفيما لو حصد الفريق ولو 10 نقاط أخرى على الأقل في ذات الدور فإنه سيخرج بحصيلة 25 نقطة كافية بأن تريحه وتضمن له موقعًا بالمناطق الدافئة، وتكفل له أيضًا الدخول لأجواء ومنافسات الدور الثاني بأريحية أكبر وبفرص أكثر، طبعًا هذا لا يعني أن ضمك غير قادر على كسب الفرق الكبيرة التي سيقابلها أيضًا على أرضه بذات الدور وهي الشباب والاتحاد والمتوسطة مثل الفيصلي فهو قادر سواءً على ملعبه أو خارجه وقد فعل ذلك كثيرًا بالموسمين الماضيين ولكن وكما هو معلوم فإن مبارياته مع الأندية الكبيرة تحديدًا قد يدخلها الفريق بفرصتين الفوز وإن حصل التعادل فهو ولا شك خير وبركة، ولكن المباريات الـ 5 المذكورة يجب أن يكون شعاره فيها الفوز ولا غيره، وقد نجح الفريق في تجاوز المهمة الأولى بنجاح بعد أن خطف أول 3 نقاط من أمام الطائي ويتبقى 12 نقطة أخرى حصيلة 4 مباريات .
أخيرًا الجميع متفائل بأن تكون مسيرة ضمك هذا الموسم هي امتداد لما قدمه بالدور الثاني في الموسمين الماضيين وألا تكون صورة كربونية للنتائج الضعيفة بالدور الأول بذات الموسمين، ويتبقى مقابل ذلك دور هام جدًا لا يقل شأنًا لدعم وإنجاح وضمان اكتمال هذه المعادلة والتي تحمل شعار “بالعزيمة والروح .. نقاط المحالة لا تروح “ويقع على عاتق جماهير فارس الجنوب بدءً من لقاء الفيصلي القادم ولعل العشم فيهم كبير جدًا.