إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – ، يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر وزير الحرس الوطني يوم الثلاثاء المقبل قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية 2021.
وينظم قمة الرياض، مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك” بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني افتراضيًا، وذلك بالتعاون مع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية خلال الفترة 7 – 9 صفر 1443هـ الموافق من 14 – 16 سبتمبر 2021م، وبمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين والمحليين من رواد وقادة الشركات التقنية الحيوية على المستوى الدولي.
وبهذه المناسبة رفع الأمير عبدالله بن بندر أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على الموافقة السامية والكريمة بأن تحظى هذه القمة برعاية سمو ولي العهد – رعاه الله -.
وأضاف: “تأتي هذه الموافقة السامية الكريمة في إطار دعم قيادتنا الرشيدة لاستضافة المملكة للملتقيات والفعاليات المختلفة، والتي تعكس ما وصلت إليه بلادنا الغالية من تقدم وريادة وحسن تنظيم تجلى بوضوح في كل ما شهدته المملكة من فعاليات وأنشطة وملتقيات، وما واكبها من نجاحات كبيرة ومتميزة في الفترة الماضية بفضل من الله وتوفيقه، مؤكدًا أن قمة الرياض العالمية للتقنية الطبية 2021م إحدى أولويات التنمية لمعالجة التحديات الصحية والاقتصادية، كما تهدف إلى التوسع في المجال الفكري والممارسات التطبيقية نحو تقنية حيوية طبية مستهدفة ومستدامة في المملكة العربية السعودية والعالم أجمع”.
يذكر أن القمة تتضمن عدة محاور تتناول دور التكنولوجيا الحيوية في تطوير الأدوية واللقاحات والعلاجات الخلوية والجينية، كما تطرح نماذج وفرصًا لتطوير التقنيات الحيوية والشراكات الأكاديمية الصناعية، وكذلك معالجة التحديات ذات الأثر على المملكة والمنطقة والعالم، هذا التجمع العلمي سيضع الأطر والأسس لرسم خارطة طريق في سبيل تحقيق التوسع لهذا المجال التقني الحيوي الطبي الهام، والمنافسة الدولية وتبني شراكات إستراتيجية واتفاقيات عالمية مع أبرز وأكبر الشركات العالمية.