لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
داخلية الكويت: منع نزول الحداقة وقوارب النزهة للبحر مؤقتًا حتى إشعار آخر
وزراء خارجية التعاون الخليجي: التضامن الكامل والوقوف صفًا واحدًا للتصدي للاعتداءات الإيرانية
وزارة الاقتصاد الإماراتية: السلع الغذائية الأساسية متوفرة بكميات كافية بجميع الأسواق
اجتماع وزاري خليجي طارئ لبحث اعتداءات إيران
الخطوط الكويتية: نقل الركاب أصحاب التذاكر المسبقة إلى جدة كمرحلة انتقالية
ولي العهد يبحث مع رئيسة المفوضية الأوروبية التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
حساب المواطن: إيداع الدعم 10 مارس
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الجزائري
خالد بن سلمان يبحث مع مستشار الأمن الوطني البحريني تداعيات العدوان الإيراني
تمثل إستراتيجية تطوير عسير، التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اليوم، حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة المشاريع والإستراتيجيات التي أطلقها ولي العهد لتطوير المناطق السعودية كافة.
ويعكس إطلاق إستراتيجية عسير اهتمام وحرص ولي العهد على تطوير كافة المناطق بالتوافق مع رؤية المملكة 2030، حيث يساهم تطوير الإستراتيجيات لمناطق المملكة في استغلال مكامن القوة لكل منطقة وتعظيمها بما يعزز الاقتصاد الوطني.
كما أن تطوير وإطلاق إستراتيجية عسير ومتابعة تنفيذها هو ترجمة للسعي الدؤوب لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
وتأتي إستراتيجية تطوير عسير بعد إستراتيجية تطوير نيوم وإستراتيجية تطوير العلا، وهي نماذج للاستغلال الأمثل لمقومات وطبيعة وثقافة وتاريخ كل منطقة في المملكة، حيث تعكس هذه الإستراتيجيات شمولية الأهداف ووضوح المستهدفات ومواءمتها مع أهداف رؤية المملكة 2030.
كما تسعى الاتفاقية لتوفير المزيد من الوظائف والحلول السكنية إلى جانب تطوير الخدمات الصحية من أهم أولويات إستراتيجية عسير، وتنمية قطاعي السياحة والثقافة لتعظيم الاقتصاد غير النفطي.
وتهدف الإستراتيجية إلى جذب الاستثمارات من داخل المملكة وخارجها، والتي ستسهم بدورها في صناعة حراك اقتصادي فعّال؛ عبر تفعيل منظومة متكاملة لتسهيل الإجراءات، وتعزيز دور السياحة والثقافة؛ كمحركات رئيسية للتنمية الاقتصادية في عسير.
وكان سمو ولي العهد أشار إلى أن تنفيذ الإستراتيجية سيُسهم بحلول 2030 في توفير فرص وظيفية جديدة، بالإضافة إلى رفع جودة الحياة والارتقاء بالخدمات الأساسية والبنى التحتية في المنطقة، التي تشمل الاتصالات والصحة والنقل وغيرها من الممكّنات.