برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نفى استشاري أمراض وجراحة القلب الدكتور محسن أحمد، صحة ما يتردد بأن 90% من أزمات ونوبات القلب تحدث ليلًا، مبينًا أن هذا الكلام صحيح، فأزمات القلب من الممكن حدوثها في أي وقت، إذ تسبقها بعض العلامات مثل التعرق المفاجئ الشديد، عدم القدرة على رفع الأيادي، بجانب الشعور بضيق شديد في الصدر وضيق التنفس وآلام شديدة في القفص الصدري لمدة تزيد عن 5 دقائق، وغالبا ما تكون هذه الآلام خلف عظم القص، وفي بعض الأحيان تهاجم الآلام الرقبة والظهر والذراع والجزء العلوي من البطن، ومن الأعراض الأخرى أيضًا الدوار والغثيان والقيء والتشوش الذهني والإعياء الشديد.
وقال لـ” المواطن “، إنه في حال ملاحظة هذه الأعراض في أي شخص سرعة التوجه به لأقرب مستشفى، وأن أمكن قبلها طلب الإسعاف، فعامل الوقت مهم جدًا لإنقاذ المريض، فكم من الحالات تتساهل وتعتبر آلام الصدر مجرد عارض صحي مؤقت ناتج عن التعب والإجهاد اليومي، ولكنه في الحقيقة علامة تحذيرية للأزمة القلبية.
وأشار إلى أن أهم النصائح لتفادي نوبات القلب هي ضبط مستوى الكوليسترول والسكر في الدم وأيضًا ضغط الدم للحفاظ على صحة القلب، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع بمعدل 150 دقيقة أسبوعيًا، ومن أفضل الرياضات ركوب الدراجة، والمشي السريع، والسباحة، وغيرها من الأنشطة الهوائية متوسطة الشدة وتقوية العضلات، المحافظة على وزن صحي من خلال اتباع سلوكيات غذائية صحية، من خلال الحرص على تناول الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والدواجن والأسماك والمكسرات والحد من اللحوم الحمراء والمشروبات الغازية والأطعمة السكرية.
وحذر الدكتور أحمد في ختام حديثه من التدخين ، إذ يضر التنفس والرئتين ،
ويؤدي إلى حدوث تغييرات في القلب والدم الذي يضخه إلى الجسم ويضعف من قدرتهما على أداء وظائفهما بشكل طبيعي ، ونتيجة لذلك يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها مرض القلب التاجي والسكتة الدماغية ، كما يؤدي التدخين إلى خفض مستويات الأوكسجين في الدم ، ما يضطر القلب لبذل جهد مضاعف من أجل تزويد الجسم بالأوكسجين الذي يحتاجه ، وإضافة إلى ذلك يزيد من لزوجة الدم ومستوى الكوليسترول، ما يزيد من احتمال تشكل الجلطات التي قد تؤدي إلى حدوث السكتات أو النوبات القلبية.