وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
تحيي الولايات المتحدة اليوم السبت ذكرى أحداث 11 سبتمبر التي وقعت قبل عشرين عامًا وراح ضحيتها 2976 شخصًا في عدة هجمات إرهابية لم يشهد لها العالم مثيلًا وتسببت في دخول الولايات المتحدة في العديد من الحروب كان آخرها الحرب في أفغانستان ضد تنظيم طالبان.
وقد تقدّمت إجراءات محاكمة خمسة أشخاص اتّهموا بالمشاركة في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة، أمام لجان عسكرية في خليج غوانتانامو في كوبا ببطء شديد منذ أُعلنت التهم الأصلية في فبراير 2008 وهم العقل المدبر خالد شيخ محمد، رمزي بن الشيبة، وليد بن عطاش، عمار البلوشي، ومصطفى الهوساوي.
ويوصف خالد شيخ محمد بالعقل المدبّر ومنفذ مخطط أحداث 11 سبتمبر وهو مواطن باكستاني نشأ في الكويت. ويُعتقد أنه اقترح أول مرة على مؤسس تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن تدبير عملية اصطدام لطائرات بأهداف في الولايات المتحدة عام 1996.

وكان محمد، وهو خريج جامعة أمريكية، يعمل لدى الحكومة القطرية مطلع تسعينات القرن الماضي عندما بدأ وضع مخططات بالاشتراك مع ابن اخته رمزي يوسف، الذي فجّر قنبلة في مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993، وخططا عام 1994 لتفجير طائرتين متوجّهتين من الفيليبين إلى الولايات المتحدة. فشلت المحاولة الأولى وتم توقيف يوسف في باكستان وتسليمه إلى الولايات المتحدة، وعندما وافق بن لادن على مخطط 11 سبتمبر، تولى شيخ محمد مهمة تنفيذه.
وفي منتصف الشهر الماضي قررت الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان مفسحة الطريق أمام حركة طالبان التي كانت توفر الملاذ الآمن لأسامة بن لادن على مدى عقود للوصول إلى حكم البلاد.
