الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
قالت عارضة الأزياء ليندا إيفانغليستا إنها تعرضت لتشوّه لا يمكن تصحيحه؛ بسبب علاج تجميلي خضعت له قبل 5 سنوات وأدى إلى عكس ما كانت تريده، مبررة بذلك ابتعادها عن الأضواء والحياة العامة.
وكتبت عارضة الأزياء السابقة، 56 عامًا، على حسابها في إنستغرام الذي يبلغ عدد متابعيه نحو 900 ألف: التعرف عليّ لم يعد ممكنًا بسبب التشوه الذي حدث لي.

وأوضحت العارضة الكندية أنها خضعت لعلاج تنحيف نتج عنه تأثير معاكس تمامًا لما كانت تنشده، فبدلًا من أن يخفض كتلة الدهون، أدى إلى تكاثر الخلايا الدهنية، وكتبت إيفانغليستا التي كانت في تسعينيات القرن العشرين واحدة من بين عارضات الأزياء الأعلى أجرًا في العالم، إلى جانب نجمات أخريات مثل ناعومي كامبل وكلوديا شيفر: تسبب لي ذلك بتشوّه لا يمكن تصحيحه، رغم عمليتين جراحيتين (كان يفترض أن تكونا) تصحيحيتين، لكنهما كانتا مؤلمتين وفاشلتين.

وأضافت أن فشل هذا العلاج لم يحرمها مصدر رزقها فحسب، بل أغرقها أيضًا في دوامة طويلة من الاكتئاب والحزن العميق وهاوية كره الذات، وكانت إيفانغليستا، التي أقرت بأنها تعيش في الوقت الراهن منعزلة، ضحية تأثير جانبي نادر لتحلل الدهون بالتبريد، وهي تقنية تسمح عادة بتنحيف الجسم عبر تعريض كتل موضعية من الدهون إلى البرد.
