الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد الأديب الدكتور علي زعلة أن “معتزلات الكتابة” التي أقامتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في السودة بمنطقة عسير، من أعمق التجارب التي يخوض المبدع غمارها؛ نظرًا لمشاركة نخبة من الكتّاب المحليين والعالميين، وإقامة الورش التدريبية، وتخصيص أوقات للعمل والكتابة، مما يحقق تواصلًا ثقافيًّا دوليًّا عبر التقاء الثقافات الأدبية المختلفة.
وقال: “تحقق معتزلات الكتابة عنصرين أساسيين من عناصر الجودة التي تكفل التميز والتجاوز في النص الإبداعي؛ وهما عنصرا التكثيف والتنوع، إذ يتفرغ الكاتب في صومعته الإبداعية مدة من الزمن تتكثّف بداخله الومضة الخلاقة، والفكرة الجمالية التي يقاربها بتركيز شديد، وحساسية فنية عالية قد لا تتوفر له في الأوقات الاعتيادية المليئة بضجيج الحياة، وضوضاء الانشغالات والتشتت”.
وأضاف: “يلعب عامل التنوع في التجارب الإبداعية والثقافات المتعددة، التي تتحاور وتتجاور وترفد نسغ الإبداع الفردي والجماعي في هذه المعتزلات دورًا مهمًّا في جودة مخرجاتها”.
ومن ناحية انعكاس ثقافة المكان على وجدان المبدع بيّن زعلة قائلًا: “يظل عنصر المكان مهمًّا في أي تجربة جمالية في سياق الفنون والآداب؛ فللمكان هويته وروحه وسيمائيته، التي لن تخطئها حواس المبدع؛ حين يهضم ثقافة المكان ثم يعيد قولبتها وإنتاجها في نصه الجمالي المدموغ بروح المكان وتاريخه وجغرافيته وموسيقاه وموروثه”.
وأوضح أن حضور كتاب من مختلف ثقافات العالم يضيء للكاتب المحلي، والمشاركين جميعًا آفاقًا جديدة في طرائق التفكير والمنظور الإبداعي، والتعاطي مع مختلف مراحل العملية الإبداعية.