أضواء العلم والمعرفة تشع من قصر الأمير ثنيان بن سعود في موسم الدرعية
دعم سعودي تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال لـ اليمن
بتوجيهات القيادة.. خالد بن سلمان: دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني
مصرع 32 شخصًا إثر سقوط رافعة على قطار في تايلند
تجمع مكة المكرمة الصحي يحقق إنجازات نوعية في التدريب الصحي
الجبير: مؤتمر التعدين الدولي منصة محورية عالمية لأكثر من 100 دولة
السعودية توقّع اتفاقية تعاون دولية لتعزيز الاستدامة والابتكار في القطاع الزراعي
أفراد من طاقم قاعدة العديد الأمريكية في قطر تلقوا طلبًا بالمغادرة
خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
يُرصد هلال القمر الصغير لشهر صفر بعد غروب الشمس اليوم والانتقال نحو بداية الليل ، حيث يشاهد بسهولة بالعين المجردة بالأفق الغربي بسماء الوطن العربي وهي فرصة مثالية للتصوير.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن هلال القمر بعمر يوم واحد سيكون مقترناً بكوكب عطارد وكلاهما في كوكبة العذراء، وستكون المسافة الظاهرية بينهما كبيرة نسبيًا، حيث سيفصل بينهما 6 درجات، مشيراً إلى أنهما لن يظهرا سوياً في مجال رؤية التلسكوب أو المنظار عند المراقبة.
وأفاد رئيس الجمعية أن عطارد سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية ومن خلال تلسكوب متوسط الحجم، وسيكون قرصه مضاءً بنسبة 65 % بنور الشمس في الوقت الحالي ، مبيناً أنه وخلال بضع ليالٍ سيلاحظ أن الجزء غير المضاء من سطح القمر يتوهج بضوء خافت عبارة عن ضوء الشمس المنعكس عن الأرض والساقط على القمر في ظاهرة يشار إليها بأن القمر الجديد يحتضن القمر القديم.
وقال المهندس أبو زاهرة: “بمراقبة القمر يومياً سيلاحظ أن إضاءته تزداد وسيرتفع عالياً في السماء عند غروب الشمس ويبقى فترة أطول بعد بداية الليل وذلك لأن القمر يتحرك مبتعداً عن موقع غروب الشمس متجهاً نحو الشرق عبر السماء، وهي حركته الطبيعية في مداره حول الأرض وبعد سبعة أيام من الاقتران سوف يصل القمر إلى طور التربيع الأول”.
وأرجع رئيس الجمعية الفلكية بجدة، السبب في رؤية للقمر يتجه نحو الغرب كل يوم نتيجة لدوران الأرض حول محورها إلا أن الحركة الحقيقية للقمر هي باتجاه الشرق بالنسبة للنجوم والكواكب في دائرة البروج أثناء دورانه حول الأرض، عاداً هذا الوقت من الشهر القمري مثالي لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء كالمجرات والسدم والعناقيد النجمية من المواقع خارج المدن نظراً لأن السماء ستكون مظلمة بعد غروب القمر مبكراً والذي عادة يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء.