ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
يُرصد هلال القمر الصغير لشهر صفر بعد غروب الشمس اليوم والانتقال نحو بداية الليل ، حيث يشاهد بسهولة بالعين المجردة بالأفق الغربي بسماء الوطن العربي وهي فرصة مثالية للتصوير.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن هلال القمر بعمر يوم واحد سيكون مقترناً بكوكب عطارد وكلاهما في كوكبة العذراء، وستكون المسافة الظاهرية بينهما كبيرة نسبيًا، حيث سيفصل بينهما 6 درجات، مشيراً إلى أنهما لن يظهرا سوياً في مجال رؤية التلسكوب أو المنظار عند المراقبة.
وأفاد رئيس الجمعية أن عطارد سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية ومن خلال تلسكوب متوسط الحجم، وسيكون قرصه مضاءً بنسبة 65 % بنور الشمس في الوقت الحالي ، مبيناً أنه وخلال بضع ليالٍ سيلاحظ أن الجزء غير المضاء من سطح القمر يتوهج بضوء خافت عبارة عن ضوء الشمس المنعكس عن الأرض والساقط على القمر في ظاهرة يشار إليها بأن القمر الجديد يحتضن القمر القديم.
وقال المهندس أبو زاهرة: “بمراقبة القمر يومياً سيلاحظ أن إضاءته تزداد وسيرتفع عالياً في السماء عند غروب الشمس ويبقى فترة أطول بعد بداية الليل وذلك لأن القمر يتحرك مبتعداً عن موقع غروب الشمس متجهاً نحو الشرق عبر السماء، وهي حركته الطبيعية في مداره حول الأرض وبعد سبعة أيام من الاقتران سوف يصل القمر إلى طور التربيع الأول”.
وأرجع رئيس الجمعية الفلكية بجدة، السبب في رؤية للقمر يتجه نحو الغرب كل يوم نتيجة لدوران الأرض حول محورها إلا أن الحركة الحقيقية للقمر هي باتجاه الشرق بالنسبة للنجوم والكواكب في دائرة البروج أثناء دورانه حول الأرض، عاداً هذا الوقت من الشهر القمري مثالي لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء كالمجرات والسدم والعناقيد النجمية من المواقع خارج المدن نظراً لأن السماء ستكون مظلمة بعد غروب القمر مبكراً والذي عادة يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء.