إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حذرت دراسة حديثة من خطورة حمية الكيتو، حيث من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بـ7 أمراض شديدة الخطورة.
ويقوم اتباع نظام كيتو الغذائي، بتقليل تناول الكربوهيدرات، وتناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون عالية الجودة باعتدال.
وحمية الكيتو هي مصطلح شامل يستخدم لوصف مجموعة من الحميات التي تتمحور حول الدهون، مما يجبر الجسم على الاعتماد على نوع من الوقود ينتجه الكبد من الدهون المخزنة المعروفة باسم الكيتون، بدلًا من السكريات. ومن أجل تحقيق ذلك، عليك حرمان الجسم من الكربوهيدرات والوصول إلى حالة الكيتونية.
ووجدت الدراسة أن حمية الكيتو تزيد من خطر الإصابة بالإمراض الخطيرة التالية:
يذكر أن النظام الغذائي اليومي الذي يتكون من أطعمة مثل المأكولات البحرية والخضروات عالية الدهون مثل الأفوكادو والهليون والجبن والزبدة واللحوم هو مفتاح النظام الغذائي الكيتوني.
وأظهرت الأبحاث السابقة فاعلية هذا النظام الغذائي، مع آثاره الإيجابية على فقدان الوزن والسكري والصرع، بالإضافة إلى ادعاء البعض أنه مفيد لبعض أنواع السرطان ومرض الزهايمر.
وفي دراسة حديثة بقيادة لي كروسبي مديرة برنامج التثقيف الغذائي في لجنة الأطباء للطب المسؤول، أعاد الباحثون فحص نظام كيتو الغذائي مع نتائج مذهلة. وخلصت مراجعة كروسبي وفريقها إلى أنه على عكس المعتقدات السابقة، فإن التطبيق الوحيد المثبت لنظام كيتو الغذائي هو إمكانية اعتباره جزءًا من علاج شامل للصرع.