أسعار النفط تهوي 6% وتكسر حاجز 100 دولار
أسعار الذهب تسجل مكاسب قوية وسط تراجع الدولار وهدوء مخاوف التضخم
أزمة أسمدة تلوح في الأفق وتحذير من قفزة بأسعار الحبوب
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
ولي العهد يتلقى اتصالين هاتفيين من رئيسي وزراء باكستان وبريطانيا
بالفيديو.. جريمة صادمة داخل متجر في أنطاليا التركية
ماكرون يدعو إيران إلى الانخراط بنية حسنة في المفاوضات لإنهاء الحرب
الأخضر يواصل استعداده لمواجهة مصر الودية استعدادًا لكأس العالم 2026
العراق يستدعي القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني
مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية في إيران
عندما يبدأ الجسم بإظهار بعض الأعراض فذلك يعني علامات وإشارات تنبيهية بوجود نقص بعض الفيتامينات التي يحتاجها الجسد، وذلك بسبب اتباع نظام غذائي غير متوازن لا يشتمل على الفيتامينات والمعادن والألياف، إذ يحتاج جسم الإنسان لكميات مختلفة من الفيتامينات وذلك حسب العمر، والجنس، والوضع الفسيولوجي كالحمل عند النساء مثلًا، والحالة الصحية.
وأوضحت استشارية التغذية العلاجية الدكتورة شيرين زكي، لـ”المواطن“، أن أهم الأعراض الدالة على وجود نقص لبعض أنواع الفيتامينات دون وجود أمراض عضوية مسببة هي:
⁃ ضعف الأظافر وتساقط الشعر وقشرة الرأس، نتيجة نقص فيتامينات B7، B3، B2، B6
⁃ تشقق زوايا الفم، وينتج غالبًا عن نقص فيتامينات B1 وB2.
⁃ ضعف الرؤية ليلًا، وسببه نقص فيتامين A.
⁃ نزيف اللثة، والذي ينتج عن النقص في فيتامين C.
⁃ التقلبات المزاجية، والإرهاق المزمن والألم المتواصل في أعضاء مختلفة من الجسم، والتهاب مفاصل، وهشاشة العظام بسبب نقص فيتامين D.
⁃ الإرهاق، وفقر الدم، وشحوب البشرة، وانقطاع النفس، والدوار، واحمرار والتهاب في اللسان، قلة فيتامين B9.
⁃ النزيف المفرط عند الجرح، سهولة الإصابة بالكدمات، انخفاض في كثافة العظام، وسببه نقص فيتامين K.
⁃ فقدان الشهية، ضعف عام في العضلات والأطراف، وتشنجات عضلية وعصبية، والخدر في الذراعين أو القدمين، مشكلات في الجهاز الهضمي، وانخفاض الخصوبة، من مسببات نقص فيتامين E.
وقالت: إن للفيتامينات دورًا هامًّا في تقوية مناعة الجسم ومواجهة الأمراض، بجانب دورها في العمليات الخلوية ومنها تنظيم عملية التمثيل الغذائي وتحويل الدهون إلى طاقة، فالفيتامينات هي مركبات يحتاجها جسم الإنسان بكميات محدودة للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، ومعظمها لا يتم تصنيعه في جسم الإنسان ويجب الحصول عليها عن طريق الغذاء، باستثناء فيتامين D الذي يتم تصنيعه في الجسم من خلال تعرض الجلد لأشعة الشمس.
وشددت في ختام كلامها على ضرورة التنويع في الأطعمة فذلك يساعد في توفير احتياجات الفرد من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن، بجانب الحرص على تناول الماء لإنتاج الطاقة والنمو وإصلاح الأنسجة التالفة وتنظيم التفاعلات الكيموحيوية داخل الجسم، كما ينصح بالتقليل من الأغذية والمشروبات المحتوية على نسبة عالية من السعرات الحرارية أو الدهن أو السكر أو الملح لتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة كالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان وهشاشة العظام.