ألمانيا: وفاة شاب وإصابة فتاة إثر سقوط سيارة في نهر بفرانكفورت
فاجعة جديدة في مصر.. وفاة طفل نهشت الكلاب الضالة جسده
القبض على مواطن لترويجه 1200 قرص مخدر بمكة المكرمة
الأهلي يفوز على ماتشيدا الياباني ويتوج بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة
ترامب: إلغاء إرسال مفاوضين أمريكيين لباكستان لا يعني عودة الحرب مع إيران
هطول أمطار الخير على القصيم
“النجيلة” فيضة ربيعية بمنطقة تبوك تجذب الأهالي والزوار
جامعة الحدود الشمالية تعلن فتح باب القبول للمنح الداخلية والخارجية للطلبة الدوليين
وظائف شاغرة لدى التصنيع الوطنية
فايز المالكي يجلد مشاهير السوشيال: حط فلوسك في إحسان أفضل
أكد استشاري علاج الأورام بالأشعة الدكتور هدير مصطفى مير، أن المفاهيم التي كانت سائدة حول مرض السرطان قبل 50 عامًا بأنه مرض مميت ولا يمكن الشفاء منه تغيرت تمامًا مع مرور الزمن في وقتنا الحاضر مع التطورات التشخيصية والعلاجية والدوائية التي شهدتها الساحة الطبية في مجال علاج السرطان.
وقال إن الوعي بالأعراض والاكتشاف المبكر وتقدم الأبحاث وعلاجات مرض السرطان وتطورها زاد من نسب الشفاء من أنواع كثيرة من السرطان، موضحًا أن كل حالة مرضية تختلف عن الأخرى، حيث تتوقف نسب الشفاء على مكان الورم وسرعة انتشاره والحالة العامة للمريض.
وأشار إلى أنه رغم كون علاج السرطان خاصة الكيميائي والإشعاعي يمكن أن يسبب آثارًا جانبية مزعجة للمرضى أحيانًا، إلا أن العلم تطور، وظهرت العديد من الأدوية والعلاجات الإشعاعية التي يمكن التحكم في آثارها الجانبية، كما أن الرعاية الداعمة أو الرعاية التلطيفية هي المسؤولة عن إدارة الآثار الجانبية لعلاج السرطان، ويمكنها أن تساعد الشخص على الشعور براحة أكبر في أي مرحلة من مراحل المرض.
وخلص الدكتور هدير إلى القول: الوقاية خير من العلاج، ويجب أن يطبق كل فرد هذه المقولة في حياته، من خلال اتباع النمط الصحي وتناول أطعمة صحية مفيدة للجسم، والحد من الوجبات السريعة غير الصحية وتقليل تناول أطعمة الدهون بكثرة، وتجنب التدخين، وممارسة الرياضة إذ تساهم في المحافظة على وزن صحي، والحرص على الكشف الصحي الدوري، وتجنب الملوثات البيئية والكيميائية.