أوبن إيه آي تصل إلى قيمة سوقية 852 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة
اليوان عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار
بيتكوين تسجل أعلى مستوياتها في شهر
التأمينات: لا يمكن إصدار شهادة مدد وأجور للعاملين في النظام العسكري/المدني
#يهمك_تعرف | حلول مرنة لدفع الرواتب.. تعرف على خيارات مساند
#يهمك_تعرف | سكني: إعفاء ضريبي حتى مليون ريال للمسكن الأول بشروط محددة
أمطار رعدية ورياح على مكة المكرمة
تحذيرات مرورية من مخاطر الطرق المبتلة وضرورة الالتزام بإجراءات السلامة
جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران قد تعقد الخميس
استقرار الدولار وسط مخاوف جيوسياسية
سلط الباحث والأكاديمي محمد العبداللطيف، الضوء على بعض الحيل والأساليب التي تتبعها بعض المتاجر لجذب الزبائن من خلال التخفيضات الوهمية في المناسبات مثل اليوم الوطني.
وسرد العبداللطيف خلال حواره إلى برنامج يا هلا على قناة روتانا خليجية، مساء أمس الثلاثاء، واقعة حدثت معه واكتشف من خلالها خداع بعض التجار في موسم التخفيضات، حيث وجد بضاعة قيمتها 2.3 ألف ريال، فتركها وعاد لشرائها بمناسبة تخفيضات اليوم الوطني، مبينًا أنه لاحظ عليها تخفيضًا بنسبة 60%، ولكنه فوجئ أن سعرها زاد حتى 2.6 ألف ريال، وبسؤاله التاجر قال إنها خُفضت بدلًا من 5.6 ألف ريال.
وتابع الباحث أن التخفيضات هي وسيلة تسويق يلجأ إليها بعض التجار في اليوم الوطني وبعض المناسبات، لافتًا إلى أن عملية التخفيض وتسعير المنتجات محسوبة لدى الشركات الكبيرة منذ أول عملية بيع.
ولفت العبداللطيف إلى أن العميل يعتقد أنه ربح بشراء البضائع في موسم التخفيضات، منوها إلى أنه في حقيقة الأمر لم يربح لأنه اشترى بضاعته في نهاية الموسم حيث يعتبر أن موديلها قد انتهى.