اليوم.. نهار استثنائي في الرياض
لائحة تنظيمية جديدة للمراكز الرياضية.. اشتراط موافقة صريحة من ولي الامر
كوريا الشمالية تنتقد أمريكا لموافقتها على بيع صواريخ إلى سول
اجتماع افتراضي لوفدي أمريكا وإيران بحضور فانس وقاليباف
نائب أمير تبوك يطلع على تقرير أعمال ولجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار تصريح إبحار لغرض الصيد عبر بوابة زاول
الفنان المصري محمد مرزبان يتعرض لإصابات خطيرة إثر حادث مروري
جامعة الأمير سطام تحصد 5 براءات اختراع أمريكية في تكنولوجيا النانو المتقدمة
نائب أمير مكة المكرمة يستقبل المدير العام لـ الجوازات
أمانة المدينة المنورة تُعزز كفاءة الطرق بأنظمة وتقنيات متطورة
أظهرت دراسة قام بها فريق سعودي عالمي مشترك نتائج علمية جديدة حول تاريخ موقع الجمل بمنطقة الجوف “شمال المملكة”، حيث كشفت الدراسة المنشورة في مجلة علوم الآثار (Journal of Archaeological Science ) بأن هذا الموقع الذي يضم 21 نحتاً مجسماً (منها 17 نحتاً مجسماً لجِمال واثنان من فصيلة الخيليات، ونحت آخر لم تتضح هويته) قد يكون أقدم موقع في العالم لنحت الحيوانات المجسمة بالحجم الطبيعي.
وأشارت النتائج العلمية إلى أن الموقع يعود لفترة العصر الحجري الحديث ما بين 5200 – 5600 سنة قبل الميلاد، ويتميز بمجموعة من مجسمات الجِمال وحيوانات من فصيلة الخيليات بالحجم الطبيعي، وتختلف في طريقة تنفيذها عن الفن الصخري الشائع في أنحاء المملكة، فهي بارزة بشكلٍ كبير عن الصخرة التي نُحتت منها ولها شكل مجسم، وأظهرت المجسات الأثرية التي تم حفرها بالموقع وجود صناعة حجرية مميزة وكذلك بقايا عظام حيوانية.

واستخدم الفريق العلمي المكون من باحثين من هيئة التراث وجامعة الملك سعود والمركز الفرنسي للأبحاث وجامعة برلين الحرة وجامعة أكسفورد وغيرها، عدداً من الطرق العلمية بهدف معرفة تاريخ موقع الجمل بدقة عالية، وذلك عبر تحليل الأدوات المستخدمة في النحت ودراسة آثار عوامل التعرية والتحلل الطبيعيين، إضافةً إلى جهاز التحليل المشع متعدد الأطياف وطريقة الوهج الحراري، حيث تُعد معرفة تاريخ الموقع من أكبر التحديات التي واجهها الفريق العلمي.
وأشارت النتائج العلمية إلى الجهود الكبيرة التي بُذلت في نحت هذه الحيوانات المجسمة وربما عمل مجموعة من النحاتين على تنفيذها على مدى فترات زمنية مختلفة، ومن الدلائل على ذلك اختلاف تقنيات النحت المستخدمة، حيث وُجدت أمثلة تشير إلى صيانة الأشكال المنحوتة وأحياناً القيام بنحت أجزاء جديدة لتكون بديلة عن أجزاء تضررت بفعل عوامل الزمن، واستطاع الفريق تتبع خطوط النحت على الصخور بالرغم من تأثر بعض الأجزاء بعوامل التعرية الطبيعية، ومن ناحية أخرى تم العثور على بعض الأجزاء الساقطة من النحت وإعادتها إلى مكانها.
كما أظهرت نتائج الدراسة للموقع مروره بثلاث مراحل زمنية، تتمثل بمرحلة تنفيذ أعمال النحت على مدى فترة طويلة، وتلتها مرحلة تدل على غياب النشاط البشري وهجر الموقع، ثم مرحلة ثالثة وأخيرة بدأت تتضرر فيها المجسمات المنحوتة وتتساقط بعض أجزائها بفعل العوامل الطبيعية، وتنتمي الصناعة الحجرية بالموقع إلى فترة نهاية العصر الحجري الحديث، التي لا يمكن الجزم تماماً بأنها معاصرة لفترة نحت المجسمات الحيوانية بالموقع.
