إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال مجموعة من العلماء إن التكنولوجيا الكامنة وراء لقاح أكسفورد ضد فيروس كورونا، يمكن تسخيرها لمحاربة السرطان، حيث أظهرت دراسة مبكرة على الفئران أنه يمكن أن يساعد في تحفيز الجهاز المناعي لمحاربة الأورام.
ومن المقرر أن تبدأ هذا العام تجربة إكلينيكية على 80 مريضًا مصابًا بسرطان الرئة مع العلاج المناعي.

ويقي لقاح أوكسفورد البريطاني من فيروس سارس- كوفيد-2 المسبب لمرض كورونا، وذلك باستخدام فيروس شمبانزي يسلم شيفرة جينية تحمل التعليمات الخاصة ببروتين على الفيروس، والهدف هو جعل خلايا الجسم تصنع هذا البروتين، وتدريب جهاز المناعة على التعرف على الفيروس ومكافحته.
وأدرك العلماء أنه يمكن استخدام التكنولوجيا نفسها لجعل الجسم يصنع بروتينين غالبًا ما يوجدان في الأورام، ويؤدي هذا إلى تحويل هذه البروتينات إلى خلايا الدم البيضاء التي يمكنها قتل الخلايا السرطانية.

وقال البروفيسور أدريان هيل، من معهد Jenner في جامعة أكسفورد: هذه التقنية الجديدة لديها القدرة على إحداث ثورة في علاج السرطان، وقد أظهرت دراسة الفئران، التي أجراها معهد Ludwig لأبحاث السرطان، انخفاضًا أكبر بنسبة 82% في حجم الورم بعد 36 يومًا.
وأظهر لقاح مماثل استُخدم على 23 رجلًا مصابًا بسرطان البروستات المتقدم، إلى جانب العلاج المناعي، أن العلاج آمن ويقلل بشكل كبير من مستويات PSA، وهو بروتين تنتجه خلايا سرطان البروستات، لدى ربعهم تقريبًا.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن لقاح أوكسفورد يستهدف البروتينات التي تنتجها مجموعة واسعة من الخلايا السرطانية، لذلك يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بالعديد من أنواع السرطان المختلفة، بما في ذلك سرطان الثدي وسرطان الأمعاء والمثانة وسرطان الرئة وسرطان الجلد.
ومقارنة بالعلاج المناعي وحده، فقد حقق اللقاح والعلاج المناعي انخفاضًا أكبر بنسبة 82% في حجم الورم بعد 36 يومًا، وبالإضافة إلى ذلك، كانت لدى الفئران فرصة بنسبة 36% للبقاء على قيد الحياة، ارتفاعًا من 17%، وفقًا للنتائج المنشورة في مجلة العلاج المناعي للسرطان.