حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
الخطوط الجوية الكويتية تستأنف رحلاتها إلى وجهات جديدة عبر مطار الدمام
ارتفاع أسعار النفط اليوم
الدولار يتقلب مع حذر الأسواق حيال وقف إطلاق النار
رأى استشاري نفسي الدكتور صالح الأمين أنه ليس من حق أي موظف أن يعرف مقدار راتب زميله، مبينًا أن فضول البعض في معرفة رواتب الآخرين هو سلوك بل ظاهرة منتشرة، وتعتبر للأسف غير صحية، إذ يترتب على ذلك انعكاسات محبطة تؤثر على الإنتاجية، كما تتسبب في ضعف العلاقات الإنسانية بين الزملاء من منطلق عبارة “هو ليس أفضل مني”.
ويقول لـ”المواطن“: إن تحديد الرواتب عادة يكون حسب الوظائف المخصصة في هيكلة المؤسسة مع الاعتبارات الأخرى المهمة مثل المستوى التعليمي أي الشهادة التي حصل عليها الفرد، مع مراعاة سنوات الخبرة السابقة إن وجدت، وغير ذلك من الاشتراطات الوظيفية، وهذا الأمر قد يعزز جوانب أفضلية الرواتب عند البعض، وقد تخضع تدريجيًّا وفق النظام إلى الزيادة وفقًا لسلم الرواتب.
واعتبر أن رضا الموظف بالراتب والوظيفة يمنح الفرد الاطمئنان النفسي في دواخله، وأنه مع اجتهاده وعمله الدؤوب سيحقق كل أهدافه، فالأفضل أن يتفرغ الموظف لعمله ويجتهد في أدائه، لا أن يترقب رواتب الآخرين، كما أن سؤال الزملاء عن رواتبهم قد يمهد الطريق إلى فصل العلاقة، إذ يعتبر البعض ذلك تدخلًا في شؤونه الشخصية، فلابد أن يكون الفرد الموظف مؤمنًا برزقه الذي كتبه الله له عبر هذه الوظيفة وبركة الخير فيه.
ودعا الدكتور الأمين الجميع بتجنب الأسئلة الشخصية الموجهة للآخرين التي تتعلق بالراتب أو ميزانية البيت والإيجار وغيرها قدر الإمكان حتى لو كانت بحسن النية، لأنها قد تكون بداية لتوتر العلاقات، فالرضا بما قسمه الله للفرد يعتبر سعادة وراحة وصحة، فالواجب أن ينظر الشخص إلى من هو دونه بالنعمة، ولا ينظر لمن هو فوقه، وأن يؤمن بأن الله كفل رزقه حتى لو كان عبر راتبه المحدود.