خسائر حادة لمؤشرات الإمارات في أول جلسة بعد الهجمات الإيرانية
مسجد المستراح.. شاهد تاريخي مرتبط بالسيرة النبوية في المدينة المنورة
توقعات طقس اليوم: أمطار رعدية على عدة مناطق
المتحدث الرسمي لـ وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
تعليق الدراسة الحضورية بمدارس تعليم الشرقية اليوم الأربعاء
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: السعودية ستتّخذ الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها
تعليق الدراسة الحضورية بجامعة الملك خالد
وظائف شاغرة في شركة معادن
تعد شجرة المانجروف ” الشورى ” أو كما تعرف لدى أهالي جزر فرسان بـ “القندل ” التي تغطى مساحات شاسعة من شواطئ منطقة جازان في كل من مدينة جيزان وجرز فرسان وعدد من المواقع بمركزي المضايا وقوز الجعافرة من المواقع السياحية التي يرتادها الأهالي والسائحين على مدار العام، والمحميات الطبيعية الهامة في تعزيز التنوع الإحيائي وحماية البيئة كغيرها من المواقع التي توجد به هذه الشجرة على امتداد البحر الأحمر والخليج العربي.
وانطلاقا من أهمية الشجرة ودورها في التنمية السياحية ، وتحقيق لرؤية المملكة 2030 و”مبادرة السعودية الحضراء” ، للاستفادة من شجر المانجروف في التنمية السياحية وحماية البيئة فقد أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن عزمها تنفيذ أول منتزه وطني للمانجروف في المملكة، في المضايا وفرسان في منطقة جازان، ضمن أعمال الوزارة في تطوير المنتزهات الوطنية التي يبلغ عددها 27 منتزها وطنيا في أنحاء المملكة.

وتأكيداً لهذه الأهمية والسعي الحثيث لحماية هذه الشجرة فقد جرى إنشاء مشروع إنتاج وزراعة أشجار ” الشورى ” بمنطقة جازان، الذي يعد أكبر مشروع لإنتاج أشجار المانجروف ضمن مجموعة من المشروعات المماثلة في عدة مناطق ، الذي أسهم في إنتاج وزراعة أكثر من ٨٧٥ ألف شتلة من الشورى في الموقعين المختارين لإقامة المشروع جنوب البحر الأحمر بمنطقه جازان فيما يعرف بـ ” بحر1″بجوار القرية التراثية على الشاطئ الجنوبي لمدينة جيزان، الذي تم من خلاله زراعة ٤٤٠ ألف شتلة ، و”بحر2″ في قرية الصوارمة التابعة لمركز الحكامية بالمضايا وتم من خلاله إنتاج وزراعة ٤٣٥ ألف شتلة.
وتكمن أهمية شجرة الشورى ” القندل” في فوائدها بيئية والاقتصادية وما تسهم به في دعم المخزون السمكي والأحياء البحرية باعتبارها مخزنا غذائياً لها، بالإضافة إلى قدرتها العالية على زيادة نسبة الأوكسجين وامتصاص ثاني أكسيد الكربون بصورة أعلى من بقية الأشجار، وتثبيت التربة من الانجراف، إضافة إلى كونها ملجأ طبيعيا للطيور، ومصدات للرياح، الأمر الذي يجب معه الحرص والمتابعة لأي عمليات استغلال لهذه المواقع واخضاعها لاشتراطات بيئية صارمة تحافظ على المكون الطبيعي وعدم المساس أو تغيير للبيئة الأصلية لها .
