الكويت تستدعي سفير إيران وتسلمه مذكرة احتجاج إثر استهداف الناقلة الكويتية “كيفان”
مجلس الوزراء: الموافقة على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
يبدو أن حركة طالبان بدأت في النكوص عن وعودها التي قطعتها على نفسها قبل أسابيع بمنح النساء الحرية في التعليم والعمل والخروج.
وقررت الحركة التي استولت على البلاد في أغسطس الماضي بعد الانسحاب الأمريكي وهروب رئيس أفغانستان أشرف غني منع النساء العاملات في المؤسسات الحكومية من العمل اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن نعمة الله باركزاي، رئيسة قسم التوعية العامة لطالبان في بلدية كابل، القول إن العديد من الموظفات طلب منهن عدم الحضور إلى عملهن، مشيرة على أن مسؤولين يعدون خطة جديدة للسماح للنساء بالعمل في المكاتب الحكومية.
ولفتت باركزاي إلى أن الخطوة لا تشمل النساء العاملات في قطاعي الصحة والتعليم، وأن رواتب جميع الموظفات الحكوميات سيتواصل دفعها.
وكانت حركة طالبان قد فرضت أثناء سيطرتها على البلاد بين عامي 1996 – 2001، تفسيرًا متطرفًا للشريعة الإسلامية في الأراضي التي تسيطر عليها، ما أجبر النساء على ارتداء النقاب الكامل في الأماكن العامة، وتقييد وصول الفتيات إلى التعليم، واشتراط أن تكون المرأة برفقة محرم.
ومنذ استعادة سيطرتها على أفغانستان بالكامل، صرحت طالبان بأن الحركة يمكن أن تسمح للمرأة بمزيد من الحرية في إطار الشريعة الإسلامية.
وصرح نائب رئيس الوزراء بالإنابة عبدالسلام حنفي أثناء زيارته إلي روسيا يوم الأربعاء الماضي أن النساء في جميع أنحاء البلاد سيواصلن العمل في مراكز الشرطة وفي مكاتب الجوازات، مضيفًا قوله: “نحاول توفير ظروف عمل للمرأة في القطاعات التي تحتاجها، وفق الشريعة الإسلامية”.