الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
جدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، التحذير من كارثة إنسانية وشيكة جراء حصار ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران المتواصل على مديرية العبدية جنوب محافظة مأرب منذ قرابة الشهر، ونفاد مخزونها من الأدوية والمستلزمات الطبية وتوقف المعدات في المستشفى الوحيد بالمديرية جراء نفاد مادة الديزل وانقطاع الكهرباء بشكل كامل.
وذكر الإرياني، في تغريدات له عبر تويتر، أن مصادر طبية في المديرية أكدت وجود 160 مصابًا بين المدنيين بجروح متفاوتة بينهم نساء وأطفال جراء قصف ميليشيا الحوثي الإرهابية العشوائي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للقرى ومنازل المواطنين، وعجز المستشفى الوحيد بالمديرية عن تقديم الخدمات وتعذر إخلاؤهم لمناطق أخرى جراء الحصار.
وتابع: استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية أكثر من 500 منزل في قرى (شعب الجنع، درب الحبة، النمصية المذود، الشيب الخالفة، الملاحة، الركبه، ثمدة، القرية، الحيد الأحمر، الجديدة، المكنة، الحقل، خليلة، وادي الأقطع، الثافرة)، واستهداف قناصتها كل جسم متحرك في قرى (الحجلة، المذود، النمصية).
وأردف وزير الإعلام اليمني: نستغرب الصمت المخزي للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي إزاء جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في مديرية العبدية، وندعو لممارسة الضغوط لرفع الحصار وفتح خط أمن لإخلاء الجرحى والمرضى ومرور المساعدات الغذائية والدوائية.
وطالب المجتمع الدولي بإدانة واضحة لجريمة حصار ميليشيا الحوثي لعشرات الآلاف من المدنيين وحرمانهم من كل وسائل الحياة بهدف تجويعهم وقتلهم باعتبارها جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، والعمل على تصنيف الميليشيا “منظمة إرهابية” ومحاكمة قياداتها باعتبارهم “مجرمي حرب”.