ماكرون يرسل حاملة الطائرات “شارل ديغول” للشرق الأوسط
ترامب: ندرس توفير حماية عسكرية لناقلات النفط بمضيق هرمز
نائب أمير الحدود الشمالية يشارك رجال الأمن إفطارهم في الميدان
لقطات مذهلة.. بدر رمضان يزيّن سماء السعودية
القيادة المركزية الأمريكية: نستهدف منصات صواريخ إيرانية
ليالي الدرعية تواصل استقبال زوارها في رمضان بأجواء تاريخية وتجارب ثقافية
هطول أمطار الخير على المنطقة الشرقية
العراق يعلن إسقاط مسيرة استهدفت القنصلية الأمريكية في أربيل
سوق دبي المالي يعلن استئناف التداول غدًا الأربعاء
الموارد البشرية تعلن موعد إجازة عيد الفطر للقطاعين الخاص وغير الربحي
تراهن دول العالم، في الوقت الراهن، على تلقيح أكبر عدد من سكانها ضد فيروس كورونا المستجد، في مسعى إلى تطويق الوباء الذي أحدث شللًا اقتصاديًّا غير مسبوق في العالم.
وفي خضم هذه التحرك العالمي الواسع، أضحى الشخص الذي أخذ جرعتي التطعيم يُوصف بالمُلقح “لقاحًا كاملًا”، بينما يقول خبراء: إن الحديث عن تلقيح تام ضد العدوى قد يكون مضللًا وغير دقيق، وربما يجعل الأفراد يستهينون بالإصابة.
وفي وقت سابق من أكتوبر الجاري، توفي وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، كولن باول، من جراء مضاعفات مرض “كوفيد 19″، رغم كونه ملقحًا بجرعتين من التطعيم المضاد لكورونا.
لكن السياسي والعسكري الأمريكي السابق كان يعاني مما يعرف بالورم النخاعي، وهو نوع من السرطان يؤدي إلى تلف كبير في الجهاز المناعي لدى الإنسان، حتى إنه يصبح قادرًا على إنتاج نوع واحد فقط من الأجسام المضادة، بحسب “سكاي نيوز”.
ويوضح جيمس هامبلن، وهو خبير في الطب الوقائي وأستاذ محاضر في الطب بجامعة يال في ولاية كونيتيكيت الأمريكية، أن نسبة كبيرة ممن يعانون هذا الاضطراب الصحي لا يحصلون على مناعة كافية ضد عدوى كورونا عندما يأخذون اللقاح.
وأشار إلى دراسة صدرت في يوليو الماضي ونبهت إلى أن 45 في المائة فقط ممن يعانون من الورم النخاعي واستفادوا من اللقاح، طوروا استجابة مناعية تكفي للحماية ضد كورونا.
ويوصي الأطباء، الأشخاص الذين يعانون سرطان الدم بأخذ جرعة معززة، لكن زيادة الجرعات لن يؤدي إلى تحول جذري في نظام مناعي لم يعد قادرًا في الأصل على المكافحة.
ويرى الخبير الصحي الأمريكي جيمس هامبلن، أن عبارة ملقح لقاحًا تامًّا يجري استخدامها على نحو غير ملائم، في كثير من الأحيان، مشددًا على أن توخي الدقة أمر ضروري من أجل توعية الناس، بشكل علمي وأمين، وبالتالي إنجاح حملات التلقيح.
أما النقاش الذي يدور بشكل محموم في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي، فينصب حول جدوى الجرعة الثالثة، ومن ينبغي أن يستفيد منها، في ظل تقارير عن تراجع الأجسام المضادة بشكل ملحوظ في الجسم بعد ستة أشهر من أخذ الجرعة الثانية.