إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
زار معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، معرض الرياض الدولي للكتاب.
واستهلّ معاليه الزيارة بجولة في جناح جمهورية العراق ضيف شرف المعرض، حيث اطلع على الجناح وما يضمه من محتويات.

وأكد الدكتور القصبي في معرض حديثه للمثقفين والإعلاميين العراقيين المشاركين في المعرض، عمق العلاقات التاريخية بين المملكة والعراق على الأصعدة كافة، مشيراً إلى أن الشراكة الثقافية والعلمية بين البلدين الشقيقين أخذت بعداً عميقاً من التشارك المعرفي.
وقال:” العراق هي دولة الحضارة والتاريخ وبيننا وبين بلاد الرافدين روابط مهمة ونسيج اجتماعي موحد ونتشرف بوجود هذه الدولة بين الأخوة في معرض الرياض الدولي، ونتطلع إلى المزيد من التعاون بين البلدين في كل ما يثري الثقافة العربية والإسلامية والعالمية “.

وأضاف معاليه:” سبق وأن شرفني صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ برئاسة المجلس التنسيقي السعودي العراقي، وأرى بأن بوادر العمل بين المملكة والعراق ستكون أفضل ـ بمشيئة الله ـ “.
عقب ذلك تجول معالي وزير الإعلام المكلف في جنبات المعرض، حيث زار عدداً من دور النشر الدولية والمحلية، والتقى بزوار المعرض من المثقفين والأدباء والكتاب السعوديين والعرب.
وبين معاليه أن معرض الرياض الدولي للكتاب هو مركز ثقافي عالمي مهمٌ لكل أطياف المجتمع، حيث يسهم في تعزيز الجوانب الثقافية بين البلدان لا سيما وأن المملكة قد استضافت الكثير من الدول في المعرض على مدى تاريخه، ما مكن من تبادل الجوانب الثقافية والفكرية وسط أجواء من الحب والسلام لكل العالم.
