الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
نفت وزارة الداخلية المصرية ما تم تداوله في الحادث المعروف إعلاميًا بـ ميكروباص الساحل، في إشارة إلى سقوط حافلة نقل ركاب في نهر النيل في منطقة الساحل شمال القاهرة ما أثار حالة من الجدل خاصة بعد عدم العثور على أي أثر للمركبة.
وحول تفاصيل واقعة ميكروباص الساحل، قالت الوزارة في بيان لها إنها تبلغت في يوم 10 أكتوبر الجاري من أحد المواطنين قال فيه: إنه علم من آخرين رؤيتهم لشيء يسقط من أعلى كوبرى الساحل ولم يتحققوا منه (مرجحين كونه سيارة ميكروباص)، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية المعنية مدعومة بكافة التجهيزات اللازمة لعمليات الإنقاذ النهري حيث قامت القوات بتمشيط محيط محل البلاغ، وتكثيف عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يتم التوصل إلى أية آثار لمفقودين أو لسيارة “ميكروباص” وقد تم العثور فقط على “غطاء سيارة كبير الحجم” بقاع نهر النيل.
وأضافت أنه تم استكمال أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات من خلال التقابل مع العديد من شهود العيان وفحص مواقف سيارات الأجرة “الميكروباص” التي تمر بمحل البلاغ كخط سير لها لم يُستدل على أية سيارات مفقودة، بالإضافة إلى عدم تلقي الأجهزة الأمنية أية بلاغات تفيد غياب مواطنين أو فقدان سيارة أجرة “ميكروباص” في ذات اليوم وحتى تاريخه وأشار (شاهد عيان “صياد”) إلى أن ما سقط من أعلى الكوبري “غطاء سيارة”.
وتابعت أنه إمعانًا في التيقن تم إجراء تجربة بإلقاء ذات الغطاء من أعلى الكوبرى، والتقطتها الكاميرا التي سبق وأن أُشير إلى أنها سجلت لحظة سقوط السيارة وتبين مطابقة المشهدين.
وبتكثيف جهود البحث تبين أن سور الكوبري في محل البلاغ المشار إليه سبق واصطدمت به سيارة نقل، مما أدى إلى تصدعه، وفى وقت لاحق اصطدمت به إحدى مركبات “التوك توك” بذات الجزء من السور مما أدى إلى سقوطه لضعفه.. كما أمكن لفريق البحث تحديد صاحب مركبة “التوك توك”.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وأشار إلى قيامه عقب ذلك برفع مركبة “التوك توك” من مكان الحادث لحدوث تلفيات شديدة بها.. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
يذكر أن حالة من الجدل ثارت حول ميكروباص الساحل حيث أكد شهود عيان رؤيتهم للسيارة تسقط في النيل فيما لم ترصد كاميرات المراقبة في المنطقة أي علامة تدل على الحادث كما لم يشكُ أحد من تغيب أي من أفراد أسرته في تلك المنطقة.