هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية الخصم من أجر العامل المنزلي
“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا حول تنفيذ حكم القتل قصاصًا في أحد الجناة بمدينة جيزان، وفيما يلي نصه:
قال الله تعالى “يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى” الآية.
وقال تعالى “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون”.
أقدم / عبدالله بن جابر بن أسعد المالكي “سعودي الجنسية” على دخول مكتب التعليم بمحافظة الداير بمنطقة جازان وإطلاق النار على منسوبيه، مما أدى إلى مقتل كل من حسن بن محمد بن جبار المالكي، ومحمد بن جبران الخالدي، وحسن بن محمد بن جابر المالكي، وعبدالله بن أحمد جوحلي، وحسين بن سلمان الخالدي، وحسن بن موسى مالكي، وسلطان بن سلمان المالكي؛ “سعوديي الجنسية”.
وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم بقتله قصاصًا، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وقد تم تنفيذ حكم القتل قصاصًا بالجاني /عبدالله بن جابر بن أسعد المالكي اليوم الثلاثاء 20 / 3 / 1443هـ بإصلاحية السجون بمنطقة جازان.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم ، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
واحد من الناس
المقتولين نصهم الماكي والجاني مالكي
صبحي نورالدين
البيان ينقصه دوافع القتل وأسباب الجريمة .
وبالتالي لم يفهم شيئا
والعبرة من الخبر لم تصل للجمهور . ولم تحصل الثقافة المجتمعية بمنع الجريمة .