مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا حول تنفيذ حكم القتل قصاصًا في أحد الجناة بمدينة جيزان، وفيما يلي نصه:
قال الله تعالى “يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى” الآية.
وقال تعالى “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون”.
أقدم / عبدالله بن جابر بن أسعد المالكي “سعودي الجنسية” على دخول مكتب التعليم بمحافظة الداير بمنطقة جازان وإطلاق النار على منسوبيه، مما أدى إلى مقتل كل من حسن بن محمد بن جبار المالكي، ومحمد بن جبران الخالدي، وحسن بن محمد بن جابر المالكي، وعبدالله بن أحمد جوحلي، وحسين بن سلمان الخالدي، وحسن بن موسى مالكي، وسلطان بن سلمان المالكي؛ “سعوديي الجنسية”.
وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم بقتله قصاصًا، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وقد تم تنفيذ حكم القتل قصاصًا بالجاني /عبدالله بن جابر بن أسعد المالكي اليوم الثلاثاء 20 / 3 / 1443هـ بإصلاحية السجون بمنطقة جازان.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم ، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
واحد من الناس
المقتولين نصهم الماكي والجاني مالكي
صبحي نورالدين
البيان ينقصه دوافع القتل وأسباب الجريمة .
وبالتالي لم يفهم شيئا
والعبرة من الخبر لم تصل للجمهور . ولم تحصل الثقافة المجتمعية بمنع الجريمة .