ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
جذبت شلالات إكسبو زوار المعرض في يومه الأول عبر موقعها بين ساحة الوصل وحديقة اليوبيل، لمشاهدة روعة تصميم تدفق المياه عبر صفائح عملاقة، لتتساقط في اتجاه عمودي بارتفاع 13 متراً، في مشهد مهيب لا مثيل له نحو دائرة نارية ساطعة الألوان، لتعلن عن تحدٍ استثنائي للجاذبية للمرة الأولى في دبي، فهي تتدفق مع المغيب لأعلى مع أنغام مقطوعة أوركسترالية عالمية.
وتكتمل روعة المشهد بالتقاط الزائرين للصور والتعليقات المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تصف عبر الفضاء الافتراضي ساحة الوصل الممتدة على مساحة 40 متراً من أشجار النخيل الباسقة والنباتات العطرية، والتي تستقبل الحضور قبل إطلالة الشلالات، عبر سلسلة من المسارات المنحنية المحيطة بالشلالات مثل تموجات في بركة ماء.
تطوّق المعالمَ جدرانٌ كبيرة مزروعة، تتخللها ثلاث فتحات إلى منطقة محورية تقود الزوار تحت مستوى الأرض. وإلى جانب ما يحيط بشلالات إكسبو من مناظر طبيعية وعناصر معمارية بطريقة تربط بين الناس عبر الحركة الديناميكية داخل الحديقة، وتسمح أيضاً بالتفاعل بين المساحات المجاورة، تنطلق كل موجة من المياه على نغمة موسيقية، فتنشأ تحفة أوركسترالية تؤديها أوركسترا لندن السيمفوني.
لحّن المقطوعة الأصلية الموسيقار الحائز على جوائز رامين جوادي، الذي تتضمن أعماله الموسيقى الرئيسية لمسلسل «صراع العروش» من شبكة «إتش بي أو» التي أكسبته ترشيحات لجائزة غرامي في أعوام 2009 و2018 و2020.
ومن جانب آخر حظيت الحقائق التقنية والفنية لتكوين الشلالات التي يشرحها ويتناول تفاصيلها المشرفون عليها، باهتمام الجمهور الذي جلس طويلاً تحت زخات المياه المتساقطة، والتي منحت الأجواء انتعاشاً إضافياً يواكب الحماس والمتعة التي حظيت بها فعاليات المعرض العالمي، حيث تتراوح الموجات الفردية، وعددها 153 موجة، من صفائح متلألئة إلى رشقات مياه تثب حرفياً من الجدران أثناء هبوطها الدرامي إلى الساحة أسفل منها.
واكتشف الزوار بفضول شديد أماكن السير إلى قاعدة الشلالات ليروا كيف يختفي الماء عبر الأحجار. وفي الليل، تعكس الأمواج نفسها، فترسم مشهداً يتحدى الجاذبية وهي تتدفق أعلى الجدران، وتماشياً مع موضوع الاستدامة، التي تعد حديث الساعة عالمياً، تم إنتاج دائرة النار التي هي جزء من العرض المتكامل لهذه الشلالات بواسطة الهيدروجين النقي، وبالتالي لا تُنتِج الكربون.