السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
يبدو أن حركة طالبان بدأت في النكوص عن وعودها التي قطعتها على نفسها قبل أسابيع بمنح النساء الحرية في التعليم والعمل والخروج.
وقررت الحركة التي استولت على البلاد في أغسطس الماضي بعد الانسحاب الأمريكي وهروب رئيس أفغانستان أشرف غني منع النساء العاملات في المؤسسات الحكومية من العمل اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن نعمة الله باركزاي، رئيسة قسم التوعية العامة لطالبان في بلدية كابل، القول إن العديد من الموظفات طلب منهن عدم الحضور إلى عملهن، مشيرة على أن مسؤولين يعدون خطة جديدة للسماح للنساء بالعمل في المكاتب الحكومية.
ولفتت باركزاي إلى أن الخطوة لا تشمل النساء العاملات في قطاعي الصحة والتعليم، وأن رواتب جميع الموظفات الحكوميات سيتواصل دفعها.
وكانت حركة طالبان قد فرضت أثناء سيطرتها على البلاد بين عامي 1996 – 2001، تفسيرًا متطرفًا للشريعة الإسلامية في الأراضي التي تسيطر عليها، ما أجبر النساء على ارتداء النقاب الكامل في الأماكن العامة، وتقييد وصول الفتيات إلى التعليم، واشتراط أن تكون المرأة برفقة محرم.
ومنذ استعادة سيطرتها على أفغانستان بالكامل، صرحت طالبان بأن الحركة يمكن أن تسمح للمرأة بمزيد من الحرية في إطار الشريعة الإسلامية.
وصرح نائب رئيس الوزراء بالإنابة عبدالسلام حنفي أثناء زيارته إلي روسيا يوم الأربعاء الماضي أن النساء في جميع أنحاء البلاد سيواصلن العمل في مراكز الشرطة وفي مكاتب الجوازات، مضيفًا قوله: “نحاول توفير ظروف عمل للمرأة في القطاعات التي تحتاجها، وفق الشريعة الإسلامية”.